محمد علاوي يعلن استعداده للتصدي لمسؤولية تصحيح الاوضاع في العراق

المستقلة/- دعا الوزير السابق محمد توفيق علاوي جميع “القوى الوطنية من المخلصين والشرفاء” للقاء عاجل لوضع الحلول الناجعة لخدمة العراق وانتشاله من الوضع الأمني والاقتصادي الخطير.

وقال علاوي، اليوم الجمعة، ان المصائب والمحن اشتدت علينا و” أرواحُ المواطنين يستهان بها وامواُلهُم مستباحة وحقوقهم مسلوبة ؛ كل ذلك بسبب الفساد وتسلط الطامعين والجهلة والاستخفاف بمطالب المواطنين”.

وأشار الى فاجعة مستشفى الحسين (ع) في ذي قار ، وقبلها مستشفى ابن الخطيب، “ناهيك عن التدهور المستمر في جميع مفاصل الحياة من كهرباءٍ وماءٍ وغيرها من القطاعات خلال الثمانية عشر عاماً الماضية”، منوها الى أن هذا “دليلٌ واضحٌ على الفشلٍ في حماية أرواح العراقيين ومقدراتهم، ودليلٌ على استشراء الفساد في كافة مناحي الحياة”.

وأوضح علاوي أن “المنظومةُ السياسيةُ أصبحت قائمةٌ على المحاصصةٍ الحزبيةٍ والطائفيةٍ والاثنيةِ وغارقة في الفساد”، وقد “آن الأوان لوضع حد لهذا الفشل وهذا التدهور وهذه الإخفاقات”.

وأناشد جميع أبناء الشعب العراقي، في مساندته، و”وضع يدكم الكريمة بيدي، لإنقاذ البلد وأنتشاله من واقعه المأساوي، فقد غدر به من لا ذمة  له ولا ضمير”.

وأضاف ” نعم قبلت التكليف لمنصب رئيس مجلس الوزراء عندما اتصل بي رئيس الجمهورية في العام الماضي لخدمة البلد وأنقاذه لكن على شرط ان تكون حكومة من الكفوئين والنزيهين خارج نطاق المحاصصة، فقد كانت فرصة للقضاء على الأسس التي قامت عليها العملية السياسية منذ عام 2003 واوصلتنا الى هذا الواقع المأساوي والمزري؛ لقد كلفني اصراري على رفض المحاصصة ورفض الفساد  أن اعلن انسحابي من تولي المسؤولية بعد ان بذلتُ كل ما في وسعي لتحقيق هذا لهدف”.

وتابع “اليوم انا في خدمة شعبي وبأنتظار تخويل منكم لاتصدى لهذه المسؤولية الوطنية والأخلاقية بالطرق السلمية ومن خلال صناديق الاقتراع متى  ما تحققت النزاهة في الانتخابات مع دراسة متكاملة وبرنامج حكومي متكامل، لابرء ذمتي امام الله والشعب”.

وشدد علاوي على أن “هذه أوقات أستثنائية تتطلب تصدينا لمواجهة تحدياتها لان الأوقات الأستثنائية تقتضي أستجابات أستثنائية وتتطلب منكم رص الصفوف للخروج بحلولٍ حقيقية وواقعية”.

وأكد بأنه يمتلك ” رؤيةً واضحة لكل ازمات العراق الجريح وتشخيص دقيق لكل مشكلاته وحلولاً علمية وعملية سريعة تدفع بالعراق ليكون بمصاف الدول المتقدمة”..

واستدرك بالقول “إلا إن كل هذا يعتمد بالدرجة الاساس على وعيكم بخطورة ما نحن فيه وتفاعلكم ومشاركتكم فلكلِ منا دوره من موقعه الذي يشغله”..

التعليقات مغلقة.