٢٠٢٠ عقد الرحيل

المستقلة – القاهرة – بقلم ماهر عواد

• 2020 عقد الرحيل
لجيل عاش الكثير من الاحداث

الجيل الذي اعتبره الأن هو جيل العظماء
نعم هو جيل العظماء…
انه جيل مواليد الستينات من القرن
الماضي أحفاد و ابناء واشقاء الرواد من الأجيال التي سبقتنا
والذين يكملون مع مطلع عام ٢٠٢٠
بداية عمر الستين وهو سن الاحاله
إلي المعاش فقد عاش ومر علي هذا الجيل كل انواع مراحل الحياة من حلوها ومرها انكسارها
وانتصارها …..
فهذا الجيل الذي شهد وعاش منذ طفولته آلام النكسة في٦٧ والذي اخلف وراءه في كل بيت شهيد
مرورا بمحاولة استعادة الكرامة
بحرب الاستنزاف ٦٩ والتي حاول فيها اشقاءنا واباءنا رد الفرحة لكل بيت ولكنة اخلف وراءة المزيد من الشهداء ثم الإحساس بفقدان الامل
بعد رحيل الزعيم جمال عبدالناصر
ولكن عند تولي
الرئيس محمد انور السادات المسئولية وإحساسه بأهمية استرداد الكرامة والعزه لأبناء هذا الوطن والتي عمل عليها
بكل مكر ودهاء حتي جاء النصر في اكتوبر ٧٣ والتي شهدت عودة العزه والكرامة ليس لنا فقط بل لكل العالم العربي وازهلت العالم كيف قهر المصريون اكذوبة
خط بارليف وهذة المرة رغم ان كل بيت واسره كان لها شهيد ولكن فرحه النصر واستعادة كرامتنا جعلت كل بيت تشعر بالفخر ان احد ابناءها ضحي من اجل بلده
وما زالنا نحن من مرحله الطفولة والصبي والشباب نتخطي آلام وافراح تلك المرحلة ما بين الاصرار
علي اثبات الذات من خلال التعليم
او اكتساب حرفة لمواصلة الحياة
والتي شهدت خلال بداية حياتنا صراعات وانكسارات بفقدان معظمنا
لرب الاسرة او من كان يعولها في تلك الحروب مرورا بفرحة الانتصار
وزمن الانفتاح علي العالم من خلال معاهدة السلام مع العدو الصهيوني براس مرفوعة و الاستعداد لمواجهة الحياة من خلال تكوين النفس
سواء بمواصلة مراحل التعليم
او البحث عن وظيفة تعوض النقص في إحتياجات الاسرة او من اراد الزواج مبكرا لظروف ما
وسرعان ما اخذت الاقدار منا علي ايد الجماعات المتطرفة رجل الحرب والسلام ليستشهد الزعيم
السادات وفي نفس يوم ذكري النصر و يأتي مبارك ليحكم مصر و ليستمر هذا الجيل مع كل مرحلة من مراحل حياتة متخطيا كل صعاب وآلام وافراح الحياة التي يعيشها كلا حسب ظروفه او الظروف التي وضعتنا فيه ومنا من رحل مبكرا والآخر استمرت به الحياة ما بين الاصرار علي اثبات الذات والوصل الي مبتغاه ومنا من لم يستطع ومنا من استشهد
كاءباه او جده او شقيقه في ما يعرف بحرب الخليج عام ٩٠
تلك الحرب التي فرضت علينا كدولة تساند اشقاءها العرب حينما غزا جيش صدام حسين دولة الكويت وتستمر معاناة هذا الجيل
لسنوات كثيرة ما بين تحقيق الذات او البحث عن الذات حتي جاءت ثورة يناير ومعاناة اخري عشناها خلال تلك الفترة ما بين التطلع الي غدا افضل بعد مرحلة كانت فيها كل المتناقضات
فقد عشنا كبارا ونكبر خلال تلك الأحداث التي وصل فيها الي الحكم جماعة الاخوان والتي زالت سريعا بعد عام واحد ولكنها تركت الحقد والكراهية من خلال جماعات لا تعرف الرحمة والعمل علي تدمير كل ما في صالح هذا الشعب
ومرورا بحكم
مؤقت بعد ثورة اخرى هي ثورة ٣٠ يونيه حتي جاء القائدالمشير
عبدالفتاح السييسي بناءا علي رغبة معظم ابناء هذة الامة لفك طلاسم الاعداء من محاوله تشتيت
وتقسيم بلادنا كما نجحوا وفعلوا ذلك
في سوريا واليمن والعراق وليبيا والسودان … ولكن مصر استطاعت بقائدها وجيشها وشرطتها وتعاون شعبها . أن تعيد مكانتها المعهوده والصحيحة بين دول العالم …….وتشهد بلادي عالم جديد وبناء اجمل في كل المجالات
لذا اقول لهذا الجيل انكم جيل العظماء لكل ما مررنا به من كل تلك الاحداث واصحاب الكثير من الانجازات واهل الثقة والخبرات في شتي المجالات……
فأهلا ومرحبا بكم في مشارف الستين ……متعكم الله بالصحة والسعادة والعمر المديد…..
وحفظ الله مصر واهلها . ..

التعليقات مغلقة.