وزير خارجية الجزائر سيزور العراق الاحد المقبل

المستقلة / متابعة /- أعلنت الحكومة الجزائرية ، اليوم الجمعة، أن وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، سيقوم بزيارة إلى بغداد يوم الأحد المقبل.
وتعد هذه الزيارة أول زيارة رسمية لمسؤول جزائري منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، في تصريح صحفي تابعته وكالة الصحافة المستقلة : “إن زيارة لعمامرة إلى العراق تهدف إلى تعزيز العلاقات وتسوية ملفات عالقة بين البلدين”.

وتعد قضية المساجين الجزائريين العشرة، المعتقلين في العراق منذ 2003، أبرز الملفات العالقة التي يتوقع أن يتم بحثها من قبل وزير الخارجية الجزائري مع الجانب العراقي.
وكان وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، أعلن قبل أسبوعين أن السلطات العراقية أبلغت السلطات الجزائرية بقرار عفو عن أربعة مساجين جزائريين في العراق.

ويوجد في السجون العراقية عشرة مساجين جزائريين، ثمانية محكوم عليهم وفقاً لقانون الجوازات، بعد اتهامهم بالدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية، فيما أدين سجينان بتهمة الانتماء إلى مجموعات إرهابية مسلحة.

وكان سجينان سابقان  قد وصلا إلى الجزائر في حزيران الماضي، وهم كل من السجين محمد بريكة وإيهاب درامشي البالغ من العمر 32 عاماً، بعدما قضيا 10 سنوات في السجن.
وأعدمت السلطات العراقية في تشرين الاول 2012، السجين الجزائري عبدالله بلهادي، بعد إدانته بالانتماء إلى مجموعات مسلحة، واحتجت الجزائر على ذلك، وقامت باستدعاء السفير العراقي في الجزائر عدي الله الخير الله، وأبلغت احتجاجها الرسمي.

اترك رد