وزيرة الهجرة تلتقي وزيري الخارجية والادارة المحلية السوريين

بحثت أوضاع العراقيين والسوريين في البلدين

المستقلة/- بحثت وزيرة الهجرة والمهجرين رئيسة اللجنة العليا لمتابعة اوضاع العراقيين في الخارج ايفان فائق جابرو مع وزيري الخارجية والادارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية فيصل المقداد و حسين جميل مخلوف كلاً على حدة، اوضاع العراقيين المتواجدين في سوريا فضلا عن النازحين السوريين داخل العراق وتسهيل عودتهم .

وأكدت جابرو ” ان العلاقات العراقية السورية تتميز بعمقها التاريخي خاصة على مستوى التقارب بين الشعبين التي اتسمت بالمودة والوئام والتشابه في طبيعة الظروف لاسيما محنة النزوح” .

وبينت اثناء لقائها وزير الخارجية فيصل المقداد ” ان وزارة الهجرة والمهجرين مستمرة بتقديم رعايتها للسوريين النازحين في الداخل العراقي وتتابع اوضاعهم في المخيمات العشرة الموجودة في اقليم كردستان ، مؤكدة ” شمول النازحين السوريين في العراق بالمساعدات والخدمات التي تقدمها الوزارة ضمن برنامج دعم النازحين العراقيين باعتبار المواطن السوري شأنه شأن العراقي .

وشددت ” على التزام العراق بمعايير حقوق الانسان في دعم العودة الطوعية للراغبين في العودة من النازحين والمهاجرين من كلا الشعبين المتواجدين على اراضي البلدين “.

من جانبه ابدى المقداد استعداد بلاده للتعاون والتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في تبادل الخبرات بما يخص التعاطي مع اغاثة واعادة النازحين والمهاجرين ، مرحبا اشد الترحيب بالسيدة الوزيرة والوفد الزائر في بلدهم الثاني سوريا .

وعلى صعيد منفصل التقت الوزيرة بوزير الادارة المحلية والبيئة السوري حسين جميل مخلوف، وجرى اثناء اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين البلدين في ‏المجالات المختلفة ، وايجاد طرق لخدمة العراقيين المتواجدين على الاراضي السورية والنازحين السوريين في العراق .

وأعربت عن تقديرها لحرص الجانب السوري على إيجاد سبل تعاون مشترك مع الوزارة في هذا الملف، ‏مؤكدة سعي وزارة ‏الهجرة لخلق تعاون مثمر بين الوزارتين المعنيتين بشأن العراقيين في سوريا والسوريين في العراق، لما سيتضمنه هذا التعاون من وعي بمشكلاتهم ‏وقضاياهم، مما يسهم في سرعة إيجاد حلول لمشكلاتهم، بالإضافة لتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم .

الى ذلك ابدى وزير الادارة المحلية والبيئة السوري حسين جميل مخلوف دعم بلاده وبقوة للعمل مع وزارة الهجرة والمهجرين خدمة للعراقيين والسوريين في كلا البلدين  .

التعليقات مغلقة.