وزارة الهجرة تؤكد.. 227 أسرة نازحة من قضاء المقدادية بسبب الأحداث الاخيرة

المستقلة/- أحصت وزارة الهجرة والمهجرين 227 أسرة نازحة من قضاء المقدادية بسبب الأحداث الاخيرة التي حصلت في محافظة ديالى، بينما اقترح خبير أمني اعتماد قوات محمولة جوا لمجابهة التحركات الارهابية الداعشية والقضاء عليها بسرعة.

وأصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مؤخرا عدداً من التوجيهات إلى القادة الأمنيين والعسكريين في ديالى، بينما اكد محافظ ديالى مثنى التميمي استقرار الوضع الأمني في المحافظة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة علي عباس جهاكير في تصريح لصحيفة”الصباح” تابعته المستقلة: إن “الوزارة سجلت من خلال مكاتبها في محافظة ديالى نزوح نحو 227 أسرة من قضاء المقدادية خلال اليومين الماضيين، جراء الحادث الاجرامي الذي حصل مؤخرا من قبل عصابات داعش الارهابية”.

واكد أن “الوزارة قررت شمول النازحين بمنحة الطوارئ، حيث تم توزيعها بشكل عاجل من اجل دعمهم ماديا، وهناك متابعة لأوضاعهم عن كثب من خلال التنسيق مع وزارة الداخلية ومستشار الأمن القومي ورئيس اركان الجيش، فضلا عن نائب قائد العمليات المشتركة”. واوضح جهاكير أنه “سيتم التعامل مع الأسر التي نزحت بشكل مفاجئ من خلال ملف خاص، اذ إن تسجيلها ضمن ملفات النزوح الدائمية او المؤقتة مرهون بالأوضاع الأمنية التي دارت بمناطق سكناها”، نافيا في الوقت ذاته “وجود مناطق اخرى شهدت موجات نزوح في ديالى او غيرها من مناطق المحافظة”.

من جهته، قال الخبير الأمني معتز محيي لوكالة الانباء العراقية (واع): إن “أسباب تكرار تلك الخروقات يعود الى عدم الاتفاق على إدارة الملف الأمني بين القطعات، فضلاً عن وضع القوات بصورة ثابتة في معسكرات وليست قوى متحركة، لذلك نجد أن تحركها ضعيف ويكون بطيئاً في الوصول الى الأهداف “.

وتابع: “لا بد من تغيير الخطط الأمنية، فضلاً عن تغيير القدرات القتالية، عبر نقل قوات محمولة جواً والذهاب مباشرة الى موقع الحادثة وامتلاكها امكانيات الوصول هناك وتنفيذ أوامر القيادات العليا، والابتعاد عن النقل العادي ضمن التضاريس الجغرافية الصعبة التي تسببت بتكرار مثل هذه الحوادث”.

وشنت عصابات داعش الإرهابية، يوم الثلاثاء الماضي، هجوماً إرهابياً على قرية الرشاد في ناحية المقدادية بمحافظة ديالى، أسفر عن استشهاد 11 مدنياً وجرح 6 آخرين.

التعليقات مغلقة.