هيئة الاعلام : بعض القنوات نهجت تصعيدا اقرب للتضليل والتهويل والمبالغة في احداث الحويجة

بغداد (إيبا)… انتقدت هيئة الإعلام والاتصالات بعض وسائل الاعلام  في تغطيتها لإحداث الحويجة والتطورات الاخرى في البلاد، وحذرت وسائل الاعلام من الترويج للإرهاب والاعمال الإجرامية .

وذكر بيان للهيئة تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الجمعة  إن ” الهيئة رصدت مؤخرا خطاب بعض القنوات الذي رافق أحداث الحويجة ومنها على وجه التحديد قنوات ( بغداد والشرقية والشرقية نيوز والبابلية وصلاح الدين والانوار2 والتغيير والفلوجة ) ، مبينة إن ” هذه القنوات انتهجت خطابا تصعيديا متشنجا تجاوز كل المستويات المهنية التي تشترطها مواثيق ومدونات السلوك المهني وقواعد البث والإرسال”.

واضاف أن “هذه القنوات اعتمدت نهجا تصعيديا اقرب الى التضليل والتهويل والمبالغة منه الى الموضوعية وهذا يهدد وحدة البلد ويعمل على تمزيق نسيجه الاجتماعي”، مشيرة الى أن ” التغطية الإعلامية للقنوات الفضائية تباينت بين التحريض على العنف والكراهية الدينية والدعوة الى الإخلال بالنظام المدني من خلال تصعيد الخطاب الطائفي”.

واشار البيان الى أن “التغطيات الإعلامية لم تخلو من تهديد للنظام الديمقراطي والسلم الأهلي لاسيما ببثها بيانات وتصريحات عدائية لجهات محضورة دستوريا وقانونيا بحكم ارتباطها الواضح مع التنظيمات الإرهابية، وارتكابها الجرائم بحق الشعب العراقي كـجماعة الطريقة النقشبندية”.

واوضحت هيئة الاعلام والاتصالات ان “من المؤشرات السلبية الأخرى التي سُجلت على أداء هذه  القنوات هو غياب القرائن او المصادر التي توثق صحة المعلومات المتعلقة بمجريات الإحداث على الساحة في احداث الحويجة”، مبينة انها “اكتفت في بعض الأحيان ببث اخبار ومعلومات تفتقد للمصادر الداعمة لها”.

وحذر الهيئة في بيانها “جهات البث من بث آية مواد تحمل من خلال محتواها او نبرتها خطراً جلياً للتحريض على الكراهية الدينية والمذهبية او تأييد الإرهاب او الأعمال الإجرامية لا سيما نقل وجهات نظر او رسائل منظمات تلجأ للإرهاب او بثها  خطرا جليا يهدد النظام السياسي الديمقراطي في البلاد”.

وشهدت ساحة اعتصام الحويجة عقب صلاة الجمعة الماضية اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في المعركة قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.

ومنذ يوم الثلاثاء الماضي تشهد البلاد عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة. (النهاية)

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عدنان جاسم يقول

    قنوات مئجوره مموله من حزب البعث الصدامي هدفها تدمير العراق

  2. محمد يقول

    الهيئة تريد اسكات اي صوت خارج سرب المالكي
    وكأن الضحايا في الحويجة ليسوا عراقيين.
    ولكن شاء الله نهايتهم بنهاية سيدهم المالكي ونذكركم بالاعلام الصدامي واين صار مصيره الىمزبلة التاريخ

اترك رد