نشطاء يحركون قضية جهاز كشف المتفجرات والعمل على فضح المتورطين بالصفقة

بغداد ( إيبا ).. اعلن نشطاء عراقيون مقيمون في المانيا عن اطلاق حملة لمتابعة قضية جهاز الكشف عن المتفجرات ومحاكمة جميع المتورطين في صفقة شراءه كونهم تسببوا بمقتل المئات من العراقيين.

وقال النشطاء في بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه ” نحن مجموعة من الشباب والوطنيين من كل أرجاء العالم والتي انطلقت دعوتنا من خلال الفيس بوك لمجموعة من العراقيين الشرفاء تحت موقع (close friend ) من المانيا وشاركونا مجموعة من إخواننا في المهجر ومن جميع الدول وكذلك إخواننا في وطننا الحبيب العراق.”

واوضح البيان ان الفكرة ظهرت ” بعد نشر موضوع أجهزة ADE 651 وهو الجهاز الخاص لكشف المتفجرات والمجهز من شركة الباديه وصاحب الشركة الأصلي في بريطانيا واسم شركته ATSC الصغيرة الحجم والتي أصبحت من أكبر الشركات بعد أن باعت للعراق فقط وعلى مدار ثلاث سنوات هذه الأجهزة وبقيمة ٣٨ مليون دولار أمريكي والذي لم يكلف الشركة أكثر من ٦٠ دولار”.

واشار الى ان ” صاحب هذه الشركة هو جيمس ماكورميك الذي حكم عليه بالسجن ١٠ سنوات وتغريمه مبلغ كبير وصل إلى ٢٥مليون باوند.حيث اكتشفت السلطات البريطانية أن هذا الجهاز هو مخصص لرصد كرات الغولف الضائعة والذي أكد فيها المحققون البريطانيون أن هذا الجهاز عاجز تماماً عن كشف المتفجرات”.

واشار البيان الى ان قيام نشطاء عراقيون بعدة مراسلات وحصولهم على دعوة من شخصيات بريطانيه وحقوقيين عراقيين مقيمين في لندن لإقامة دعوه ضد مسؤولين عراقيين وتجار وشركات واللذين أسهموا وسهلوا في دخول الجهاز الفاسد للبلاد حيث قتل الآلاف من المواطنين” .

ونقل البيان عن النشطاء قولهم “سوف نقوم خلال هذه الفترة بمتابعة الموضوع من خلال عراقيين شاركونا ومتواجدين حاليا في لندن للتصدي لمحاولة رئاسة مجلس النواب العراقي حيث طلبت منهم لجنة النزاهة الموافقة لعدد من أعضائها للذهاب إلى بريطانيا لمحاولة الحصول على موافقة سلطاتها للقاء المدان البريطاني .” واصفا هذا بالمحاولة المكشوفة “.

واشار البيان الى مخاطبة رئيس المجلس الأعلى للقضاء لتحريك دعوه جزائية ضد كل من ذكر اسمه.

وذكر البيان ان هناك اسماء ” من غير الضباط التي تكونت منهم اللجنة وأوصت بالموافقة على فعالية وصلاحية الجهاز … شاركوا تحت عدة أغطية”.(النهاية)

اترك رد