ناجية من التيتانيك تسرد لحظات غرق السفينة “لن أنسى هذا أبدًا “

المستقلة /- عقود متتالية على غرق سفينة “تيتانيك” ومازالت بقايا السفينة تحوي قصصا لم تسرد بعد، فقد ظهرت مؤخرًا رسالة مؤلمة من أحد الناجين من تيتانيك الذي وصف صرخات حشود الناس أثناء غرقهم بالسفينة.

كتبت “ماريون رايت” رسالة مكونة من خمس صفحات لوالدها في اليوم التالي للكارثة في أبريل 1912، بحسب ما نشرت صيحفة “ديلي ميرور” البريطانية.

كانت “ماريون” قد شاهدت السفينة تيتانيك وهي تنهار غرقًا بعد اصطدامها بالجبل الجليدي من قارب نجاة، بينما تستمع إلى صرخات المئات من الذين يحاولون النجاة بأنفسهم.

وذكرت “ماريون” التي كانت تبلغ من العمر 26 عامًا ، في رسالتها:”كان الأمر فظيعًا.. لا أعتقد أنني أنساه أبدًا.. رأينا حشودًا من الناس عندما انقسمت السفينة إلى قسمين قبل بضع دقائق من غرقها وسط صرخات الأشخاص الذين تركوا على متنها”.

وتكمل بأن اللحظات الأولى كانت تجلس في مقصورتها عندما اصطدمت السفينة غير القابلة للغرق بجبل الجليد في شمال المحيط الأطلسي، كتبت ماريون: “كنت في الفراش لمدة 10 دقائق تقريبًا عندما سمعت صوت اصطدام مروّع هز السفينة بأكملها وتوقف المحرك عن العمل”.

كما أكملت :”ارتديت معطفًا سميكًا، وقابلت صديقي ذاهبًا على سطح السفينة لأجد سببًا للاصطدام”، وأثنت ماريون على الراكب الدكتور ألفريد باين ، 24 عامًا ، الذي كانت تعرفه من مسقط رأسها في يوفيل ، سومرست.

حيث كانوا يسافرون بشكل منفصل لكنهما التقيا على متن المركب ورعاها الدكتور باين في ليلة الغرق ، وساعدها في ركوب قارب نجاة، ولكنه لم ينجى بنفسه فكان من الذين ماتوا عندما سقطت السفينة.

قالت ماريون: “قلبي كان يخرج مع كل صرخة من الذين يغرقون”، كتبت ماريون ، التي كانت تهاجر إلى ولاية أوريغون الأمريكية لتكون مع خطيبها ، الرسالة على متن سفينة الإنقاذ كارباثيا.

تم الاحتفاظ بالرسالة من قبل أقاربها مع رسائل عائلية أخرى من ذلك الوقت، فيما يُباع الأرشيف في مزاد علني في 17 أبريل من قبل، يتوقعون أن يصل سعره إلى 6000 جنيه إسترليني.

التعليقات مغلقة.