نائب رئيس الحكومة الليبية السابق “يفتح النار” على الجميع

عبد السلام البدري

المستقلة/-  حمّل نائب رئيس الحكومة الليبية المؤقتة سابقاً عبد السلام البدري الأمم المتحدة مسؤولية “دمار ليبيا” رافضاً لا للتدخلات غير المبررة للمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ستيفاني وليامز.

واعتبر البدري في حوار ضمن برنامج “المدار” على قناة الشرق مع الإعلامي عضوان الأحمري أن “الجامعة العربية تقف خلف دمار ليبيا وسوريا والعراق”، متهماً إياها بتعطيل استقلال ليبيا والتواطؤ على “نظام الوصاية” على بلاده، من خلال منح حلف شمال الأطلسي (الناتو) الضوء الأخضر لشن حرب ضد نظام الرئيس الراحل معمّر القذافي.

وفي شأن الصراع على السلطة بين الأطراف الليبية في ظل انقسام حول حكومة عبد الحميد الدبيبة وحكومة فتحي باشاغا، اعتبر البدري أن هناك حكومة واحدة في ليبيا، تلك التي أقرّها البرلمان في إشارة إلى حكومة باشاغا، موجّهاً نقداً إلى الدبيبة الذي “سقطت حكومته على أيدي الليبيين” على حد تعبير نائب رئيس الحكومة الأسبق.

وفي الوقت الذي تشهد فيه طرابلس تفلتاً أمنياً، صرّح البدري بأن طرابلس “محتلة وفقاً للدستور” وأنها لا تصلح لأن تكون عاصمة للدولة في ظل ما أسماه “الاحتلال الأجنبي”، معتبراً أن بنغازي هي العاصمة الثانية للبلاد. وقال البدري إن “من يحكم طرابلس الأن ميليشيات وليس حكومة”، مؤيداً في الوقت نفسه دخول باشاغا العاصمة.

وصرّح البدري في هذا اللقاء المطوّل بأن المجلس الأعلى للدولة الذي “وقف ضد حكومة باشاغا تحت ضغط سياسي”، على حد تعبيره، يقف “عائقاً أمام حل داخلي”، متهماً في الوقت نفسه المجلس الرئاسي بالتبعية للتيار الإسلامي.

ودعا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، مؤيداً الحل الفدرالي الذي يضمن تقاسماً عادلاً للثروات، مصرّحاً بأن هناك حنيناً في ليبيا إلى زمن القذافي، معتبراً أن من حق نجله سيف الإسلام الترشح للرئاسة.

وفي حين نفى البدري وجود قوات روسة في برقة، اعتبر أن إدارة باراك أوباما أوجدت ما يُسمّى “الربيع العربي”، وأن الدولة الوحيدة التي تدعم حكومة الدبيبة هي الجزائر بسبب مصالح تتعلق بالحدود بين البلدين.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.