نائبة عن دولة القانون تستغرب توقيت التظاهرات وتحذر من ان ينتج عنه مالايحمد عقباه

(المستقلة)… ابدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون رحاب العبودة إستغرابها من التوقيت غير المناسب للتظاهرات التي دعا اليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، من اجل الضغط لتغيير مفوضية الانتخابات.

وقالت العبودة في بيان لها تلقته (المسقلة)… اليوم الاربعاء  “أنني مع تغيير مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات بما يتناسب مع الحاجة الى المزيد من المهنية بعيدا عن المحاصصة العرقية والطائفية التي كبلت العمل السياسي في العراق طوال السنوات الماضية”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن “مايثير المخاوف والاستغراب معا هي الطرق والوسائل التي يراد من خلالها تغيير المفوضية والتي سبق ان تم تجريبها عبر التظاهرات التي بقدر ماهي حق مكفول طبقا للدستور لكنه غالبا ما يستخدم لاغراض اخرى يمكن ان تكون لها نتائج معاكسة”.

وأوضحت العبودة أن “الدعوات الخاصة بتغيير مفوضية الانتخابات او تلك الخاصة بالاصلاح ومحاربة الفساد واحالة الفاسدين الى القضاء هي ليست مجرد عناوين للتظاهرات المستمرة والتي تحول الكثير منها الى اشبه ما تكون اسقاط فرض”، مشددة أن “المطلوب اجراءات عملية طبقا للطرق القانونية والدستورية”.

وأكدت النائبة عن دولة القانون أن “على كل حزب او كتلة او طرف العمل بموجب الاجراءات القانونية والدستورية بدون الحاجة الى تحشيد الناس”، محذرة من “ان ينتج عنه مالايحمد عقباه اذا ماتذكرنا عمليتي اقتحام المنطقة الخضراء العام الماضي”.

وتابعت العبودة إن “الدعوة الى التظاهرات والتصعيد والتحشيد تجئ ايضا في توقيت غير مناسب لجهة تحشيد اميركي غير مسبوق وما يمكن ان ينتج عنه من محاذير يمكن ان تطال العملية السياسية كلها”، لافتة الى ان “الجميع بمن في ذلك المتظاهرون وقادتهم هم جزء من هذه العملية السياسية التي يتوجب المحافظة عليها مع عدم التساهل بقضايا الفساد التي نطالب جميعا بوضع حد لها بعيدا عن التجييش والتحشيد”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد