ميسان تنوي انتاج مليون برميل نفطي خلال اربع سنوات وتبني منظومة تصدير حديثة

بغداد ( المستقلة )..قال مدير عام شركة نفط ميسان علي معارج البهادلي ان شركته تنوي الوصول من خلال تطوير الحقول الى انتاج مليون برميل يوميا خلال اربع سنوات اي بحلول عام 2017 في ظل مستويات التطوير الحالية لحقول المحافظه وهي الحلفاية والبزركان والفكرة وابو غرب المحالة لشركتي بتروشاينا وتسينوك الصينيتين اضافة الى حقلي نور والعمارة التي تطورها شركة نفط ميسان.

واضاف معارج خلال منحه درع الابداع لمركز الاعلام الاقتصادي تسلمه رئيس المركز ضرغام محمد علي ان شركة نفط ميسان تعمل بشكل مواز لهذا التطوير على انشاء انبوب تصدير بطاقة مليون برميل بطول 272 كيلو مترا.

واشار البهادلي الى ان خط التصدير الجديد (بزركان – فاو ) سيكون بطاقة تصميمية تصل الى مليون برميل يوميا وبطول 272 كم وبقطر 42 ” انج ” ويمتد من حقول المحافظة ، وصولا الى مستودع الخزانات في قضاء الفاو في محافظة البصرة ، مشير الى ان كلفة المشروع يصل الى 500 مليون دولار ومن المؤمل اكماله خلال عام واحد .

ولفت مدير عام الشركة الى ان انشاء الخط الجديد جاء لمواكبة الزيادة الكبيرة في انتاج النفط في حقول المحافظة التي تشهد عمليات تطوير من قبل شركتي بتروجاينا وسينوك . منوها الى الخط الجديد لا يلغي الخط الحالي الذي يعتمد عليه في تصدير النفط المنتج من حقول المحافظة في الوقت الراهن لكن طاقته التصميمية لاتستوعب الزيادات التي ستطرأ على الإنتاج في الفترات القادمة.

وتتنج حقول شركة نفط ميسان ما معدله 235 ألف برميل يوميا ، ومن المؤمل الوصول بالإنتاج الى نحو مليون برميل يوميا بعد اكتمال عمليات التطوير للحقول الرئيسية بداية عام 2017 .

وشدد على اهمية الاعلام الاقتصادي في تسليط الضوء على ابرز معالم النهوض الاقصادي ووضع الضوء على مفردات الاقتصاد بشكل ميسر يصل الى المتلقين ويخلق رأيا عاما قادرا على الفهم والتحليل للقضايا الاقتصادية مشيدا بدور مركز الاعلام الاقتصادي في هذا المجال مشددا على ضرورة النهوض بمستوى المعلومة الاقتصادية لدى الاعلامي ليكون موضوعيا في النقل معربا عن استعداد شركة نفط ميسان للتعاون مع كافة وسائل الاعلام للوصول الى المعلومة بشكل ميداني لتكون اكثر مصداقية وموضوعية.

من جهته اكد رئيس مركز الاعلام الاقتصادي ضرغام محمد علي على اهمية العمل المشترك مع المؤسسات الاقتصادية بشكل ميداني لان نقل الصورة بشكل كامل لن يتم الا بوجود الاعلامي في الميدان لاخذ الصورة بشكل كامل وان ما خلف العناوين الرئيسية للاخبار الكثير من التفاصيل والتعقيدات التي تستحق ان تكون قصصا وتقارير موسعة بحد ذاتها الا ان انامل الخبير لم تلمسها بعد بسبب قلة التواصل بين وسائل الاعلام والعمل الحقلي الميداني وان العراق مقبل على وجهة اقتصادية ستقود البلاد خلال السنوات المقبلة ليكون الاقتصاد هو القائد للسياسة وانذاك سيكون لزاما على وسائل الاعلام ان تطور قدرات مراسليها ومحرريها الاقتصادية مشيدا بدور شركة نفط ميسان في تسهيل مهمة الاعلام بالتغطية ميدانيا.(النهاية)

اترك رد