مهزلة كبرى بوزارة الثقافة.. منحة الصحفيين مهانة واذلال !!

حامد الدليمي

لم تشهد وزارة الثقافة طوال تاريخها مهزلة كبرى ، مثلما جرى يوم الاثنين العاشر من كانون الثاني 2022، في تعاملها المذل والمهين مع الصحفيين عند توزيع منحتهم، التي عاد الالاف منهم يوم أمس دون ان يتمكنوا من إستلامها، برغم انهم حضروا  منذ ساعات الصباح الأولى الى مقر الوزارة !!

وللأسف الشديد ، لاتوجد أية آلية أو أبسط انواع الخبرات الادارية في توزيع تلك المنحة المشؤومة ، لمن تم تكليفهم بالمهمة، والتي تجرع الصحفيون والنخب الثقافية المهانات وحالات الاذلال المزرية ، في سابقة لم تشهد لها وزارة الثقافة منذ عقود مضت، مايدل على تخبطها وحالات الفوضى والفلتان لديها، وعدم قدرتها على انجاز ابسط اختبار واجهته وهو توزيع منحة الصحفيين والادباء والفنانين وغيرهم، وهي ليست مهمتها كما هو معروف!!

ما شاهدناه يوم الاثنين وتأخر عملية التوزيع لما لساعات طوال ، حتى بعد الثانية والنصف ظهرا، والزملاء بالالاف ولا يوجد مكان محدد لتوزيعها ، وهم ينقلونها من مكان الى اخر ويعيدون نقل مكانتهم في الدقيقة مرات، ويعودون دون ان يتمكنوا من ايجاد آلية للتوزيع، ومرة أعدوا حسب الحروف الابجدية ، وفي الاخرى اعادوا المئات للقاعات مرة في هذه القاعة واخرى في تلك ، ويخرجونهم مرات عدة والصحفيون والصحفيات ونساء كثيرات ورجال بلغ بهم العمر عتيا وهم يشتاطون غضبا وغيضا مما جرى لهم من تعامل سيء ، وكانهم شريحة تستجدي المنحة وليس حقا لهم ، وينبغي معاملتهم باسلوب آدمي ، وياليتهم حصلوا عليها، إذ عاد الالف منهم بعد أن تعرضوا لاذلال لم تتعرض له حتى الحيوانات، والطرق التي إستخدموما لم يستخدمها حتى الانسان البدائي في عصور الكهوف الاولى، في أساليب تعامل تنعدم فيها أية خبرة ادارية لدى من تم تكليفهم بالمهمة المهينة!!

ويناشد عشرات آلاف من الصحفيين والنخب الثقافية والفنية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ونقيب الصحفيين ترك المهمة للنقابات لتوزيعها ، بعد ان فشلت وزارة الثقافة فشلا ذريعا وعرضت سمعة رجالات الصحافة والثقافة لامتهان كراماتهم ووقد عرضتهم لمخاطر الاذلال وعدم التقدير لمكانتهم ودورهم!!

التعليقات مغلقة.