منظمات لمراقبة الانتخابات تطالب بإشراكها في اختيار مجلس المفوضية الجديد

 

(المستقلة)..دعت اربع منظمات مدنية ناشطة في مراقبة الانتخابات في بيان صادر عنها عقب اجتماعها في بغداد ،”الى اهمية تشكيل لجنة خبراء محايدة  وابعاد جميع الشخصيات المحسوبة على الاحزاب والتكتلات السياسية ، في اختيار اعضاء مجلس المفوضين الجدد للمفوضية العليا للانتخابات ، وإشراك شبكات مراقبة فعالة لعمليات الانتخابات في آلية اختيار الاعضاء”.

وقالت الناشطة المدنية وعضو شبكة شمس لمراقبة الانتخابات هناء عباس حمود ،”ان منظمات شبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات ، وشبكة تموز وشبكة حمورابي ، وشبكة شمس ، عقدت جلسة طارئة في بغداد تداولت ما يجري من اتفاقات لاختيار اعضاء مجلس المفوضين الجدد لمفوضية الانتخابات ، أصدرت بياناً ورفعت شعار “شعار انتخابات نزيهة وشفافة وناجحة”، حيث عقد ممثلون عن اهم أربع شبكات لمراقبة الانتخابات في العراق اجتماعهم الثالث في بغداد ، وتم التطرق الى تشكيل لجنة خبراء محايدة من مجلس النواب العراقي ، لاختيار اعضاء مجلس المفوضين الجدد للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.

وتابعت الناشطة المدنية ،”ان المجتمعون أكدوا في بيانهم على اليات في عمل اللجنة النيابية بحيادية واستقلالية بدون تاثيرات ، ووفقا للقانون والتركيز على اساسيات تسجل اشتباه وشكوك ، بما يتعلق في انتهاء من عملية اعلان المقابلات واختيار وعرض اسماء مجلس المفوضين الجديد ، تمهيداً للتصويت عليها في مجلس النواب ضمن الجدول الزمني المحدد، على ان تراعى المبادئ الاساسية في توفير الفرص المتساوية للجميع وفق الدستور العراقي ، ومهم ان يكون اختيار اعضاء مجلس المفوضين على اساس الكفاءة والخبرة وليس المحاصصة الحزبية والطائفية ، والشفافية من الاعلان  وصولا الى الاختيار ، والشراكة مع منظمات المجتمع المدني ، والتشاور مع الخبراء والمختصين في مجال الانتخابات ، والاستقلالية والفاعلية ، على ان يراعى التمثيل النسوي بنسبة  تقل عن ٢٥ ٪‏”.

وشددت حمود ، ان موقف منظمات المراقبة الأربع ثابت ، ونطالب مجلس النواب واللجنة المشكلة لاختيار مجلس المفوضين ، قبول حضور ممثلين عن تحالف شبكات المراقبة للانتخابات والديمقراطية ، اجتماعات اللجنة ومراقبة عملية اختيار مجلس المفوضين الجدد لضمان الاستقلال ، وبث رسالة اطمئنان الى الناخبين والجمهور بان المفوضية مستقلة وحيادية ، وهنا يتم اعادة الثقة وضمان مشاركة فعالة وواسعة للانتخابات المقبلة محلية كانت او تشريعية ، حيث نواجه عزوف واسع لأسباب كثيرة ومعروفة نعمل على تجاوزها واعادة بناء الديمقراطية واختيار اسلطات من الشعب عبر انتخابات عادلة”.

 

اترك رد