منحة ألمانية جديدة لتوسيع نطاق مواجهة كورونا في العراق

صورة ارشيفية

المستقلة ..وقع بنك التنمية الألماني التابع للحكومة الألمانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بالشراكة مع الحكومة العراقية اليوم اتفاقية بقيمة 10 ملايين يورو (11.75 مليون دولار أمريكي) لدعم مواجهة العراق لأزمة كوفيد-19. وتم تقديم المنحة من قبل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا عبر بنك التنمية الألماني.

وبهذا تكون الحكومة الألمانية قد واصلت طيلة السنوات الخمس الماضية تقديم الدعم لنشاطات البرنامج الإنمائي في العراق حيث قدمت أكثر من 300 مليون يورو حتى الآن من خلال بنك التنمية.

وتدعم الحكومة الألمانية العراق في جهود معالجة الآثار الفورية ومتوسطة المدى للجائحة، حيث أنشأت نافذة طوارئ تقدم من خلالها الدعم النقدي بما في ذلك هذه المنحة التي ستتيح لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي توسيع جهوده لمواجهة فيروس كورونا في 15 محافظة، مما يجعل ألمانيا الشريك العاشر المساهم في هذه الجهود، ويرفع إجمالي المبلغ الى نحو 38.9 مليون دولار.

تشمل تدابير مواجهة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لأزمة كوفيد-19 زيادة قدرات التحليل في المختبرات، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين، وبناء مرافق عزل للمصابين، وإجراء تقييمات لوضع وتنفيذ استراتيجيات التعافي بعد كوفيد-19.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في العراق، السيدة زينة علي أحمد: “لا يزال انتشار كوفيد-19 يؤثر على المجتمعات في كل أنحاء العراق. وبفضل المنحة السخية من ألمانيا، نستطيع تعزيز البنى التحتية الصحية في العراق بإنشاء ثلاثة أجنحة عزل أخرى، إضافة إلى 13 جناحاً تم إنشاؤها وأخرى ما تزال قيد الإنشاء”.

وأكد السفير الألماني في العراق، الدكتور أوله ديل بصورة خاصة على النهج متعدد الأوجه لتدابير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مواجهة الوباء بقوله: “كوفيد-19 كارثة، ليس فقط بسبب تدميره لصحة الإنسان وحياته، بل لأنه يسلب الناس وظائفهم، ويسلب الشركات دخلها، والأسر قوت يومها. وهذه النتائج تتطلب مواجهة قوية ومتباينة تتجلى في هذا البرنامج. ولذلك يستمر دعم ألمانيا للعراق في معركته مع كوفيد-19.

واضاف لقد  أطلقنا برنامج طوارئ لمواجهة عالمية واسعة لكوفيد-19، وخصصنا  نافذة كبيرة فيه للعراق. إن احتواء هذا الوباء غير ممكن إلا بالجهود الجماعية للمجتمع الدولي، وألمانيا ستؤدي دورها فيها”.

من جانبها أضافت السيدة زينة علي أحمد إن: “ألمانيا من أكبر المساهمين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ونحن ممتنون جداً لدعمهم القوي المستمر، لا سيما أثناء الوباء”.

ويتعاون بنك التنمية الألماني مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشكل وثيق على مر السنين. تقول الدكتورة أنَّا كريستين يانكي، مديرة مكتب بنك التنمية الألماني في العراق: “بالنيابة عن الحكومة الألمانية، يسعدنا جداً أن نوسع تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأن نساعد العراق في جهوده لمواجهة التحديات الحالية الناشئة عن كوفيد-19.

سيتم تخصيص المنحة لمشروع إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. حيث تنضم ألمانيا إلى بلجيكا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا واليابان وهولندا والسويد والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية كشركاء رئيسين لدعم البرنامج الإنمائي في مواجهة كوفيد-19 في العراق، عن طريق دعم المرافق الطبية في الأنبار وبابل والبصرة وذي قار والديوانية وديالى ودهوك وأربيل وكربلاء وكركوك وميسان والمثنى والنجف ونينوى وصلاح الدين.

التعليقات مغلقة.