ملتقى بغداد الدولي يبحث التخطيط الاستراتيجي لمكافحة الفساد

بغداد ( إيبا )..بدأت  قبل ظهر اليوم جلسات عمل ملتقى بغداد الدولي تحت شعار رؤية شاملة نحو بناء مجتمع نزيه.

ويشارك في حوارات الملتقى ممثلون عن مصر والاردن والكويت والبحرين ولبنان وليبيا واليمن وايران وبريطانيا والولايات المتحدة اضافة الى الامم المتحدة والشبكة العربية للنزاهة والشفافية وخبراء دوليون.

وطرح عدد من ممثلي الدول والخبراء الدوليين وجهات نظر مستفيضة حيال ملامح التعاون الدولي خلال الفترة الماضية واوجه الانجاز وعوامل الاخفاق التي واجهت البلدان على طريق مكافحة جرائم الفساد.

وتعرض ممثلو بعض البلدان المشاركة الى المشاكل التي واجهت دولهم لتنفيذ خطط مكافحة الفساد الذي تعددت اوجهه وطرق ممارسته ووسائل المفسدين في الافلات من العقاب فيما تناول آخرون وقائع اتساع ظاهرة الفساد والاستحواذ على الاموال العامة والثغرات القانونية التي يستفيد منها المفسدون للوصول الى اهدافهم التخريبية.

وتركزت طروحات المتحدثين في الجلسة الثانية حول المعايير الدولية في التخطيط الاستراتيجي لمكافحة الفساد فيما عرض بعض الحضور جهود بلدانهم لصياغة وتنفيذ استراتيجيات وطنية لمكافحة الفساد.

وتوافقت وجهات نظر المشاركين في الحوارات والمداخلات على ان الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد تشكل اطارا مناسبا لانظواء جميع البلدان تحت لواء اجراءاته وقواعده وعاملا مساعدا لتعزيز النظم القنونية الوطنية في مواجهة اشد انواع الفساد تأثيرا.
واستعرض ممثلو بعض البلدان تجارب قطاعية في دولهم لاجتثاث مظاهرالفساد في مؤسسات وفعاليات رسمية والاسباب التي اتاحت للمفسدين التجاوز على الصلاحيات والمال العام.

واهتم اعضاء الملتقى في جلستهم الثالثة باثر منظومة القيم الدينية والاجتماعية والاخلاقية في ضبط سلوك الافراد وردع ذوي النفوس المريضة عن التعدي على المال العام وخرق ضوابط الخدمة العامة لتحقيق مصالح شخصية.

وسلط متحدثون من العراق الاضواء على اثر الوضع السياسي الدكتاتوري في تفشي ظاهرة الفساد من جراء ضعف نظام الاجور واستحواذ الثلة الحاكمة على المال العام وركزوا على ضرورة توظيف القيم والثقافة الدينية والموروث الاجتماعي لتوسيع دائرة ثقافة النزاهة والتصدي للفساد.

وشدد آخرون على ان صون منظومة القيم يتطلب التنفيذ الحازم للقانون حتى لا يأمن المسيء طائلة القضاء او ينحدر ضعاف النفوس الى مهاوي الفساد والاعتداء على حقوق المواطنين.

وركزت مداخلات اخرى على الحاجة الماسة لتعميق واقع التعاون والتفاعل والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني لتوسيع دائرة نشر ثقافة النزاهة وتعريف المواطنين بمخاطر الفساد على مجمل نواحي الحياة العامة وبرامج اعادة البناء الوطني.(النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد