ملامح حرب كبرى.. ماذا يجري في الشمال السوري؟

المستقلة /- دفعت القوات السورية والقوات الإيرانية، بتعزيزات عسكرية وبشرية ضخمة، إلى ريف مدينة الباب شمال سوريا، رفقة طائرات مروحية روسية، تزامناً مع اشتباكات عنيفة بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من أنقرة، و”قسد” المدعومة أمريكياً شمال حلب.

وكان قد قال العضو في هيئة المصالحة السورية سابقاً، عمر رحمون، إن المفاوضات بين النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قد فشلت، معتبراً أن “الإدارة الذاتية” ترغب في تسليم المناطق للقوات التركية على تسليمها لقوات النظام.

ورجح رحمون “تكرار سيناريو سيطرة تركيا على منطقة عفرين، عبر انسحاب (قسد)، وتقدم تركيا لفرض سيطرتها خلال الساعات القادمة”.

وأضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “ربما نحن أمام عملية تركية خلال الساعات القليلة القادمة، هدفها تل رفعت في ريف حلب الشمالي ومنبج في ريف حلب الشرقي وعين العرب وعين عيسى وتل تمر”.

واعتبر أن وجود قوات النظام والقوات الروسية في المنطقة “رمزي”، خاصة أن “(قسد) حتى اللحظة لم تفتح الطريق أمام الجيش السوري”.

 

التعليقات مغلقة.