مقتل خمسة صحافيين عراقيين خلال 2012 و 50 حالة عنف ضد وسائل الاعلام

بغداد (إيبا)… كشفت الأمم المتحدة عن اغتيال 5 صحافيين عراقيين خلال عام 2012 وتسجيل 50 حالة عنف ضد وسائل إعلامية، في حين طالبت  منظمة اليونسكو الحكومة العراقية بتوفير بيئة آمنة تمكن الصحافيين من أداء واجبهم  من دون تهديد وترهيب واعتقالات تعسفية.

وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم إن ” البعثة تدعو الى تجديد التعهد بحرية الصحافة في العراق والعمل على إنهاء العنف والترهيب ضد الصحافة “.

وأكد كوبلر أن ” عام 2012 شهد مقتل خمسة صحافيين عراقيين وتسجيل  50 حالة عنف ضد وسائل إعلامية في العراق”،  مشيرا الى أن ” الصحفيين في هذا البلد يضحون بأنفسهم لإتمام واجبهم”.

وأضاف كوبلر ان “حرية التعبير عن الرأي هو عنصر أساسي من عناصر حقوق الإنسان” لافتا الى أن “العراق يحتاج إلى صحافة قوية وحرة لضمان حق إبداء الرأي والتعرف على الحقائق”.

وتابع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق أن “حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية أحدهما يكمل الآخر فلا يمكن لاحدهما البقاء بدون الآخر”، داعيا ” الصحافة ووسائل الاعلام الى ضرورة التقيد بالأخلاقيات المهنية”.

من جانبها قالت مديرة مكتب منظمة اليونسكو في العراق لويز هكسثوزن إن “على الدولة توفير بيئة آمنة للصحافيين ليتمكنوا من أداء واجبهم بدون تهديد وإرباك أو ترهيب أو اعتقالات تعسفية”.

ودعت هكسثوزن “الصحافيين العراقيين وصناع القرار والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني للعمل سوية لخلق بيئة تسمح بتطوير قطاع إعلامي مسؤول مستقل ذو مهنية”.

وقررت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية في وقت سابق تعليق عمل ثماني قنوات فضائية لتبنيها خطابا طائفيا رافق أحداث الحويجة، وأكدت أن تلك القنوات عملت على تمزيق نسيج العراق الاجتماعي من خلال التحريض على العنف والكراهية الدينية والدعوة إلى ممارسة أنشطة إجرامية انتقامية، مشددة على ضرورة إدراك أن حرية التعبير عن الرأي ليست حقاً مطلقاً ، والقنوات على وجه التحديد (بغداد، والشرقية، والشرقية نيوز، والبابلية، وصلاح الدين، والانوار2، والتغيير، والفلوجة) ، مبينة أن تلك القنوات بدى واضحا اعتمادها نهجا تصعيدا اقرب إلى التضليل والتهويل والمبالغة منه إلى الموضوعية، يهدد وحدة البلد ويعمل على تمزيق نسيجه الاجتماعي. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد