مفوضية الانتخابات ستجري عملية محاكاة لفحص كفاءة الأجهزة وسرعة الإرسال

المستقلة/- يجري مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الرصافة مطلع الأسبوع المقبل، عملية محاكاة لفحص كفاءة الأجهزة وسرعة الإرسال تمهيداً ليوم الاقتراع في العاشر من تشرين الاول المقبل.

مدير المكتب عباس صباح قاسم قال في تصريح لصحفية”الصباح” تابعته المستقلة: إن “عملية المحاكاة التي ستجري يوم السبت المقبل هي الثانية، وستجري في 125 مركز تسجيل منتشرة في عموم جانب الرصافة من بغداد بواقع محطتين تقريباً في كل مركز”.

وأضاف أنه “من خلال هذه العملية يجري اختبار مدى فاعلية أجهزة تسريع النتائج (بيكوس) واجهزة التحقق”، مؤكداً أن “هناك آليات جديدة ستتبعها المفوضية خلال الانتخابات خصوصاً في الأجهزة، إذ إن جهاز التحقق الذي سيستخدم في الانتخابات المقبلة يختلف كلياً عن نظيره الذي استخدم في الانتخابات السابقة، حيث يتصل الجهاز الحالي بجهاز تسريع النتائج بكابل بعد أن كان الربط بين الجهازين يكون عن طريق البطاقة الخاصة بموظف المحطة، وهو أكثر دقة بالعمل وسرعة ويختصر خطوات أكثر”. وبين قاسم أن “جميع هذه الاجراءات هي من أجل تسهيل عملية التصويت للناخب،كما أن تلك العمليات ستكشف أبرز المشكلات التي تعترض هذه العملية وإمكانية حلها بشكل سريع ومن دون تلكؤ”.

وأضاف أن “مكتب انتخابات الرصافة يعد الأكبر بين المكاتب المنتشرة في عموم المحافظات إذ يحوي عشر دوائر و3 ملايين و200 ألف ناخب”، مشيراً الى أن “هذه التجربة هي عبارة عن عملية اقتراع مصغرة، وسيصوت خلالها ببطاقات حية تابعة لموظفي المفوضية من أجل تجريبها”. ووصف قاسم وضع توزيع البطاقات البايومترية بين الناخبين بالـ”جيد”،وهو مستمر وبواقع 3 إلى 4 آلاف بطاقة يومياً، ونبه الى أن “هناك عددا قليلا جدا من البطاقات التي ظهرت فيها بعض الاخطاء استرجعت من الناخبين وستجري طباعتها واستبدالها بأسرع وقت ممكن ليتسنى لهم المشاركة في الانتخاب”.

من جانب آخر، قالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “المفوضية تمتلك أكثر من 60 ألف محطة انتخابية تنقسم بين التصويت الخاص وتصويت النازحين ونزلاء السجون والتصويت العام، وبالتالي إمكانية توفر كاميرات في كل محطة سيكون انفاقاً مالياً كبيراً”، لافتة الى أن “الميزانية الانتخابية لا تتحمل هذه الامكانية المالية لزرع الكاميرات في كل محطة انتخابية”.

وأضافت أن “وجود المراقبين المحليين ووكلاء الأحزاب السياسية والاعلاميين يعدون جميعهم مراقبين على العملية الانتخابية”، مبينة أن “وكلاء الأحزاب السياسية والناخبين يحق لهم تقديم شكوى في حال وجود أي خروقات يوم الاقتراع بشرط ثبوت الأدلة على ذلك”.

وأشارت الى أن “المراقبين الدوليين لا يحق لهم الشكوى، وأن عملهم يقتصر على تقديم التقارير للجهة التي ينتمون إليها”. بدوره، أكد الأمين العام لحركة الوفاء العراقية عدنان الزرفي، وجود رغبة لدى بعض القوى السياسية لتأجيل الانتخابات، مشيرا الى أن “مقاطعة الانتخابات تعني هيمنة الوجوه القديمة على السلطة”.

وانتقد الزرفي في بيان بعض التصريحات التي تظهر بين آونة وأخرى، تلمح الى تأجيل الانتخابات، وعرقلة إجرائها بذريعة عدم توفر الظروف والبيئة الملائمة للعملية الانتخابية.

وطالب المجتمع العراقي بتمثيل نفسه تمثيلاً حقيقيا، مبينا أن الانتخابات حق اجتماعي يسمح للجمهور باختيار ممثليه الذين يعتقد، انهم سيسهمون بتشكيل حكومة توفر لهم الخدمات والامن.

عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير قالت في حديث صحفي: إن “شباب ونشطاء تشرين لن يحصلوا على الاصوات الكافية في الانتخابات المقبلة إن تمت بموعدها المعلن”.

وأضافت “إن جرت الانتخابات المبكرة في ظل هكذا اجواء فستشهد تزويراً أكثر وستكون اسوأ من الانتخابات السابقة بسبب السلاح المنفلت عند بعض الكتل”، على حد قولها.

التعليقات مغلقة.