مفوضية الانتخابات تتطلق حملة لتوزيع أكثر من 3 ملايين بطاقة ناخب بايومترية

المستقلة/- باشرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حملة لتوزيع أكثر من 3 ملايين بطاقة ناخب بايومترية، بينما وضعت خطة لإتلاف البطاقات قصيرة الأمد كي لا تقع بين “الأيدي الخبيثة” ما يؤدي للتلاعب.

وقال مدير دائرة الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان في تصريح لصحفية “الصباح” تابعته المستقلة : إن “المفوضية باشرت حملة لتوزيع 3 ملايين و300 ألف بطاقة ناخب بايومترية بين مستحقيها”، مؤكداً أن “مليونين و300 ألف بطاقة ستوزع بين الناخبين الذين بلغوا السن القانونية للانتخاب من مواليد 2001 و2002 و2003 بعد إرسال بياناتهم الى شركة (أندرا) الإسبانية المختصة بطبع تلك البطاقات، إضافة الى مليون بطاقة لم يتسلمها أصحابها لغاية الآن”.

وأضاف أن “الحملة التي ستنتهي قبل يوم الاقتراع ستشمل توزيع البطاقات في مراكز الاقتراع، إضافة الى تسيير فرق جوالة محمية أمنياً للوصول الى منازل الناخبين”، وتابع سلمان أن “هناك حملة إعلامية مكثفة للتثقيف على تسلم البطاقات ستكون متزامنة مع حملة التوزيع هذه”.

من جانبه، قال مدير مكتب المفوضية في الرصافة عباس صباح قاسم لـ”الصباح”: إن “المكتب سبق له أن وزع 80 % من بطاقات الناخب بالنسبة للتصويت العام و90 % للمشمولين بالتصويت الخاص”، مشيراً إلى أنه “بإمكان المواطنين مراجعة مراكز التسجيل لتسلم بطاقاتهم التي تضمن تصويتهم في الانتخابات، وهناك وجبة جديدة من بطاقات الناخب البايومترية ستصل الى المكتب لمن حدثوا بياناتهم”.

وأضاف أن “المفوضية وضعت خطة لسحب جميع البطاقات القصيرة الأمد وترحيلها الى المكتب الوطني، وهناك طرق خاصة لإتلافها لضمان عدم استخدامها من قبل الأيدي الخبيثة التي يمكن أن تتلاعب بها لتشويه سمعة الانتخابات واستخدامها إعلامياً ضد المفوضية”.

وبين أن “المفوضية هيأت جميع الإجراءات التي تهتم بصحة وسلامة الناخبين خلال يوم الاقتراع، من خلال توفير الكمامات ومواد التعقيم والتنظيف إضافة الى تشكيل وزارة الصحة غرفة عمليات بخصوص هذا الموضوع لمنع أي إصابة بجائحة (كورونا) خلال عملية الاقتراع”.

وأكد أن “مواد التعقيم ستتوفر قبل دخول الناخب مركز ومحطة الاقتراع، وتنظيم الطوابير بما يتناسب مع تعليمات الوزارة بخصوص التباعد الاجتماعي وتعقيم قلم التأشير بعد استخدامه من قبل الناخبين لضمان عدم وجود أي فيروسات عليه بعد كل عملية”.

الى ذلك وقعت الحكومة اليابانيّة اتفاقية تبرع تبلغ قيمتها “2 مليون دولار” مع منظمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لدعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

ووقع الاتفاقية عن الجانب الياباني القائم باعمال السفارة في العراق نكاواكا شو ومسؤولة المنظمة كريمة نعمة في مقر الأمم المتحدة في بغداد .ونصت الاتفاقية على منح هذه المبالغ للمساعدة الانتخابية في تجهيز مواد تخص الوقاية من فيروس كورونا ومواد الكترونية تخص تكنولوجيا المعلومات.

ونقل القائم بالاعمال عن سفير اليابان لدى العراق سوزوكي كوتارو، قوله:إنَّ”الانتخابات هي أكثر مناسبة أساسية لترجمة إرادة الشعب العراقي وتطلعاته”، معربا عن امله في ان “يساعد هذا التمويل في تعزيز قدرات تكنولوجيا المعلومات لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتنفيذ التدابير الوقائية من فيروس كورونا، ويسهم في جهود الحكومة العراقية لضمان الشفافية والمصداقية في الانتخابات المقبلة”.

وقدم رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية القاضي عباس فرحان حسن شكره لشعب وحكومة اليابان على هذه المساعدة.

واكد حسن ان الانتخابات ستجرى بالموعد المحدد بحلول العاشر من شهر تشرين الاول المقبل، واصفا الحديث عن تأجيلها بانه “فقاعة اعلامية”.

التعليقات مغلقة.