مع اقتراب الأنتخابات.. تزايد المخاوف من تأثير محتمل للسلاح “المنفلت”

A picture taken on May 12, 2018 shows the Kalashnikov assault rifle of a member of the Iraqi security forces standing guard outside a polling station in the capital Baghdad's Karrada district, as the country votes in the first parliamentary election since declaring victory over the Islamic State (IS) group. - Polling stations opened at 7:00 am for the roughly 24.5 million registered voters to cast their ballots across the conflict-scarred nation. (Photo by SABAH ARAR / AFP) (Photo credit should read SABAH ARAR/AFP via Getty Images)

المستقلة /_سرى جياد/.. تذهب مفوضية الانتخابات، والكتل سياسية الهيمنة، والرئاسات الثلاث، إضافة الى الامم المتحدة باتجاه اجراء الانتخابات بموعدها، ولاسيما بعد القرارات التي صدرت من مجلس الامن بتمديد عمل بعثة (يونامي) ودعم الانتخابات وتجهيز فريق للمراقبين.

لكن ذلك لايمنع من مخاوف قيام فصائل تحمل السلاح بالتدخل في العملية الانتخابية وتوجيهها بالوجهة التي تريد،حيث لاضمان لوجود الشفافية.

رئيس اتحاد البرلمانيين منتصر الإمارة في حديث لـ(المستقلة ) لم ينف التأثير المحتمل للسلاح على الانتخابات، ومن اجل التقليل من الاضرار دعا الى مشاركة واسعة من المواطنين فالكل “ينتظر موقفا حاسما وحازما من السلطة التنفيذية، والجماعات المسلحة ممكن ان تتدخل بحدود معينة في التاثير على نتائج الانتخابات ، لذلك انا اعتقد انه كلما كانت مشاركة جماهيرية واسعة كلما تقل نسبة تأثير هذه الجماعات على النتائج الكلية للانتخابات”.

واضاف محذراً ” اوصي العراقيين بالمشاركة بالانتخابات بكثافة وان لا يتأثروا بإعلام الاحزاب والسوشيال ميديا التابع لهم  لان النتائج محسومة سلفا او لان التزوير قائم لامحالة وما الى ذلك من المبررات التي قد يقتنع بها البعض ولا يذهب للادلاء بصوته وهذا ماتريده القوى المسلحة كي تفرغ لها الساحة ولانصارها”

اما النائب عن لجنة الامن والدفاع النيابية في مجلس النواب عبد الخالق العزاوي فقد أكد لـ(المستقلة)بأن “السلاح المنفلت يؤثر فعليا على عملية التصويت وبشكل كبير”.

وذكّر العزاوي بوجود تجربة سابقة في انتخابات عام 2018 بوصفها  “خير دليل على فرض الجماعات المسلحة سيطرتهم على مناطق معينة” ،مضيفاً أن هذا السلاح يؤثرعلى هيبة الدولة اولا ثم على سير عملية الانتخابات.

تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم ذكر على لسان  عضو الهيئة السياسية للتيار ايسر الجادري بأنه أكد مرارا ” اهمية البيئة الآمنة التي تعطي للمواطن رغبة وتشجيع للذهاب باتجاه الانتخابات ، رافضا وجود مظاهر السلاح لفرض القوة  في كل الأوقات ويؤثر على اداء الحكومةوالقضاء”.

وبين الجادري التاثير السلبي للسلاح على المشاركة الشعبية في الانتخابات مشيرا الى “أن السلاح ممكن ان  يلعب دورا سلبيا ويغلب على ارادة المواطن ويجعله يحيد عن ممارسة دوره في الانتخابات اذاماظل الأمر بهذاالاتجاه ولم تستخدم السلطة على المستوى الدولي  مع مؤسساتها”..

 

التعليقات مغلقة.