معلم يتساءل ..من يدير الوزارة ؟ الوزير يأمر وأمانة الوزراء توافق والشؤون الإدارية ترفض التنفيذ

(المستقلة)..مع وجود الكثير من الغائب في وزارات الدولة العراقية الا ان ما يتعرض له المواطن سليم موسى المعلم المنسوب الى تربية كربلاء يجعلنا نضع الكثير من علامات الاستفهام على من يدير الوزارة وما مسؤولية الوزير وما دور مدراء الدوائر.

المعلم سليم موسى الذي تعرض للفصل من وظيفته (معلم) بسبب إشكالات عديدة مع مديرية تربية كربلاء لم يجد امامه ملجأ الا وزير التربية ،الذي وصل الى مكتبه عن طريق نقابة المعلمين ومكتب المفتش العام في الوزارة الذين تعاطفا مع قضيته وتبنياها.%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a0%d9%a7_%d9%a1%d9%a6%d9%a2%d9%a6%d9%a5%d9%a9

بدوره وزير التربية استجاب المطالعة المفتش العام وطلب نقابة المعلمين وامر بإعادة المعلم الى وظيفته من جانب انساني ونظرا لسنوات خدمته وكون الوظيفة مصدررزقه الوحيد ..ولكن فرحة سليم موسى لم تكتمل بعد ان وقف مدير الشؤون الإدارية بوجهها متذرعا بوجود تعليمات من أمانة مجلس الوزراء بعدم اعادة أي موظف للخدمة.

ومع ذلك لم يدب الياس في نفسه وتوجه يحمل سنواته التي تجاوزت الخمسين نحو أمانة مجلس الوزراء التي وجهت بتفعيل موافقة الوزير باعادته الى وظيفته حسب كتابها 29709في 2/11/2016 وهو امر صريح وواضح.

ولكن مع ذلك فان الشؤون الإدارية في وزارة التربية تعارض وتماطل لتجعلنا نتساءل اذا كان امر الوزير لا ينفذ ،وتوجيه أمانة مجلس الوزراء غير معترف به ، فتوجيهات من تتبع الشؤون الإدارية في الوزارة وهل هناك اشخاص اخرين يديرون الوزارات غير الوزير وأمانة مجلس الوزراء.%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a0%d9%a7_%d9%a1%d9%a6%d9%a2%d9%a6%d9%a0%d9%a5

سؤال مطروح امام المعنيين لاجابتنا ، حتى نعرف ان كان هناك من يتعمد تعطيل شؤون المواطنين من اجل توجيه نقمتهم نحو الوزراء والحكومة لاسيما في الأمور التي تخص لقمة العيش وحياتهم الشخصية.

السؤال مطروح والمواطن سليم موسى ينتظر الإجابة والفرج.

اترك رد