مخاطر ضربة الشمس وطرق الوقاية منها

المستقلة / تتناول نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم السبت، ضربة الشمس، التي تؤثر على جميع الفئات العمرية، وبشكل أكبر على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما والأطفال.

وتأتي نشرة المعهد هذه في ظل موجة الحر التي تمر بها المملكة، شارحة مخاطر ضربة الشمس، وطرق الوقاية منها، إضافة إلى أعراضها وعوامل الخطر التي تزيد من حدة الإصابة بها.

ضربة الشمس حالة مرضية تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجسم وتعتبر حالة طبية طارئة، وعادة ما تكون نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، خصوصاً عند القيام بنشاط بدني أو بمجهود كبير في الطقس الحار، لهذا فهي أكثر شيوعاً في فصل الصيف.

تحدث ضربة الشمس إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر مع حدوث مضاعفات على الجهاز العصبي المركزي تشمل: الغثيان، والارتباك وأحيانًا فقدان الوعي أو الغيبوبة.

وعلى الرغم من أن ضربة الشمس تؤثر بشكل أكبر عل ىالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا والأطفال، إلا أنها تؤثر أيضًا على الرياضيين والشباب الأصحاء.

غالبًا ما تحدث ضربة الشمس بعد تطور عدة أعراض مثل آلام وتشنجات في العضلات، والإرهاق الحراري. ولكن يمكن أيضاً أن تحدث حتى لو لم يكن لديك علامات سابقة.

أعراض ضربة الشمس: العارض الرئيسي لضربة الشمس هو ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 40 درجة مئوية أو 104 درجة فهرنهايت.

وقد يكون الإغماء العلامة الأولى. قد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:

ارتفاع في درجة حرارة الجسم وقد يتغير لون الجلد ليصبح مائلاً للاحمرار. – صداع قد يتسم بالخفقان. – جفاف الجسم: حيث يشعر المصاب بالعطش الشديد وقلة التعرق على الرغم من الشعور بارتفاع درجة الحرارة.

– ضعف في العضلات أو الشعور بتقلصات في العضلات. – تغير الحالة العقلية أو السلوك مثل الارتباك وتداخل الكلام، والتهيج، والهذيان، والغيبوبة – الغثيان والقيء. – الدوخة والشعور بعدم الاتزان. – حدوث تنفس سريع وضحل وتزايد في سرعة نبضات القلب.

عوامل الخطر التي تزيد من حدة الإصابة بضربة الشمس:

**

من المرجح أن تؤثر ضربة الشمس على الأشخاص الذين يعيشون في شقق أو منازل تفتقر إلى تكييف الهواء أو تدفق هواء جيد.

تشمل المجموعات الأخرى عالية الخطورة ما يلي: – الأشخاص الذين يبذلون جهداً كبيراًفي درجات الحرارة المرتفعة.

– الأطفال والكبار: ذلك أن كبار السن أقل قدرة على التكيف مع التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة.

كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بحالة طبية مزمنة وتناول الأدوية التي تغير استجابات الجسم الطبيعية للحرارة. أما الأطفال فهم أكثر عرضة أيضا لأن درجة حرارة أجسادهم ترتفع بمعدل أسرع بكثير من أجساد البالغين. – من هم أكثر عرضة للإصابة بحالة طبية مزمنة تغير استجابات الجسم الطبيعية للحرارة.

– من هم أكثر عرضة لتناول الأدوية الموصوفة التي تضعف قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته أو التي تمنع العرق. – الذين يعانون الأمراض المزمنة: تزيد الأمراض المزمنة من خطر التعرض لضربة الشمس وتشمل: أمراض القلب والرئة والكلى، والسمنة أو نقص الوزن، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والأمراض العقلية، والأنيميا المنجلية.

– الذين لايشربون كميات كافية من الماء مما يعرض الجسم للجفاف. – مستخدمي الأدوية: بعض الأدوية تزيد من احتمالية الإصابة بضربة الشمس لأنها تقلل من رطوبة الجسم، مثل مضيقات الأوعية الدموية، أدوية إدرار البول، ومضادات الاكتئاب.

** كما ترتبط ضربة الشمس بقوة مؤشر الحرارة الذي يعبر عن مدى شعورك بالسخونة عند احتساب تأثيرات الرطوبة النسبية ودرجة حرارة الهواء. عند وجودك في بيئة ذات رطوبة نسبية تزيد عن 60٪ فإن ذلك يعيق تبخر العرق، مما يحد من قدرة الجسم على تبريد نفسه ويزداد خطر الإصابة بضربة الشمس عند ارتفاع مؤشر الحرارة إلى 90 درجة أو أكثر.

كيف تقي نفسك ضربة الشمس؟

– ارتدِ ملابس خفيفة الوزن وذات ألوان فاتحة وفضفاضة وقبعة عريضة الحواف عند الخروج في الشمس.

-استخدم واقيًا من الشمس بعامل حماية من الشمس (SPF 30) أو أكثر.

– اشرب سوائل إضافية لمنع الجفاف، يُنصح عمومًا بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء، كما ينصح بشرب عصير فاكهة أو عصير خضروات يوميًا.

– اتخذ احتياطات إضافية عند ممارسة الرياضة أو العمل في الخارج.

التوصية العامة هي شرب السوائل قبل ساعتين من التمرين.

– تجنب الخروج في وقت الذروة لأشعة الشمس.

– قم بمراقبة لون البول، فالبول الداكن علامة على الجفاف، وتأكد من شرب كمية كافية من السوائل للحفاظ على لون بول فاتح والذي يعد مؤشرا على تواجد سوائل كافية في الجسم.

المصدر : خبرني

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.