محمد علاوي يحذر من مؤامرة لتسقيطه وآخرين سياسيا

عبر اعترافات تنتزع تحت التعذيب

المستقلة..  قال الوزير السابق محمد توفيق علاوي أنه حصل على معلومات تفيد بأن “هناك مؤامرة تحاك من قبل منظومة الفساد في الحكومة الحالية من اجل  تسقيط محمد علاوي وآخرين لتسقيطهم سياسياً ومنعهم من المشاركة في الانتخابات القادمة”.

وأشار علاوي في تصريح تلقت (المستقلة) نسخة منه الى أن “حملة التسقيط تمثلت بانتزاع اعترافات كاذبة من معتقلين واجبارهم تحت وطأة اقسى انواع التعذيب للتوقيع على اعترافات ملفقة ومكتوبة مسبقاً ضد محمد علاوي  وآخرين”.

وطالب رئيس الجمهورية والجهات الرسمية العراقية ورؤساء الكتل السياسية والبرلمان العراقي والقضاء العراقي والجهات الدولية من الامم المتحدة والاتحاد الاوربي ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي “بالتحري والمبادرة بتشكيل مجموعة وفود من الجهات المذكورة والقيام بزيارة فورية لكافة المعتقلين في مطار بغداد الدولي  والمنطقة الخضراء ووزارة الداخلية مع فريق طبي ومجموعة من الإعلاميين والتأكد من هذه المعلومات”ز

كما دعا الى “الإطلاع على اوضاع المعتقلين بكافة التهم ومن ضمنهم الناشطين والمتظاهرين من أبنائنا الاعزاء من بغداد والبصرة وذي قار، حيث من واجب الحكومة التحقيق بشأن أي تهمة”، مؤكدا بأنها “لا تمتلك الحق بتعذيب المعتقلين وإجبارهم على الادلاء بشاهدات مزورة تحت التعذيب ان صحت هذه المعلومات”.

وحذر علاوي من وصفهم “الفاسدون من المسؤولين” بأنهم اذا اعتقدوا “انهم مخلدون في مناصبهم فإنهم واهمون”، مشددا على إنهم “سيدفعون ضريبة افتراءاتهم وجرائمهم في المستقبل القريب”.

التعليقات مغلقة.