محمد توفيق علاوي : إلى اين يريدون إيصال البلد ؟

المستقلة/- أكد الوزير والنائب السابق محمد توفيق علاوي أن “الواقع العراقي المأساوي يوجب على كل مواطن شريف ان يسعى لتغييره، ولهذا السبب كانت التظاهرات”.

وأشار علاوي في مقال مقتضب الى أن “أول واجب على الحكومة هو حماية أبنائها من المتظاهرين، ولكن الكارثة الكبرى هو قتل هؤلاء المطالبين بحقوقهم”.

واعرب عن الأسف “الشديد” من وقوف الحكومة “عاجزة عن حماية مواطنيها”، منوها الى انها “تكتفي بالوعود بتشكيل اللجان للكشف عن القتلة ”

وأضاف علاوي “لقد قتل وجرح حوالي العشرين شاباً خلال اليومين السابقين بعضهم بعمر الورود، مناظر تدمي القلوب” وتسائل بالقول “إلى اين يريد هؤلاء الذين اوغلوا في الفساد إيصال البلد”.

وتابع قائلا “للأسف الشديد فقدنا الشهيد إيهاب الوزني قبل أسبوعين، لقد كنت اعرف عمق توجهاته، لذلك فإن أشد ما حز في قلوبنا هو استشهاده، لانه كان يتميز عن الكثير من النشطاء بأنه كان اكثرهم طلباً للسلم واكثرهم دعوةً للحفاظ على سلمية التظاهرات، ولكن هذا النفس الطيب لا يروق لمن يريد الفتنة واوغل في دماء الأبرياء “.

وشدد علاوي على أن “المطلوب حماية المتظاهرين وبنفس الوقت يجب الحفاظ على هيبة القوات الأمنية، بهذه المعادلة يمكننا الحفاظ على هيبة الدولة”.

وتأسف من أن “هيبة الدولة” اصبحت “في مهب الريح بسبب احداث يوم 26 أيار، هذه الاحداث وردود الفعل كان يمكن حلها بالتفاهم والحوار والمنطق”

وختم علاوي مقاله بالتساؤل  “إلى اين يراد قيادة البلد؟” مؤكدا بأنه “لا يمكن التنبؤ بالتداعيات القادمة ولكن الخشية الكبيرة من المستقبل “

التعليقات مغلقة.