محكمة أسترالية تصدر أوامر جديدة للتعامل مع طالبي اللجوء المعرضين للانتحار

(المستقلة)..طالبت حكومة بابوا غينيا الجديدة أستراليا، بتحديد موعد نهائي لإحضار اللاجئين من جزيرة مانوس خارج البلاد، فيما صدرت أوامر جديدة من المحكمة الاسترالية بالتعامل مع طالبي اللجوء المحتجزين في جزر نائية الذين يختارون الانتحار من اجل التخلص من واقعهم الانساني السيء.

وبحسب وسائل إعلام استرالية، شكلت باوبا غينيا فريقا خاصا للتفاوض مع وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية لضمان إعادة توطين جميع اللاجئين المحتجزين في جزيرة مانوس في بلد ثالث قريب العاجل، مشيرة الى إرسال 84 شخصا فقط حتى الآن من بين 600 لاجئ موجودون جزيرة مانوس إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاق إعادة التوطين بين رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
ويخشى مسؤولو الهجرة وأعضاء البرلمان في بابوا غينيا الجديدة من عدم إدراج عدد كبير من لاجئ مانوس في الصفقة الأمريكية الاسترالية.
وفي سياق الأوضاع الإنسانية الصعبة في المراكز الاسترالية لاحتجاز طالبي اللجوء، حاول طفل لاجئ محتجز يبلغ من العمر الـ 10 أعوام بمحاولات متكررة للانتحار وانهاء حياته أثناء احتجازه في جزيرة ناورو، نقل على اثرها الى أستراليا لتلقي رعاية النفسية المطلوبة، مما دفع الحكومة الاسترالية الى توضيح بانه سيواجه خطر الموت الوشيك إذا ترك في المعالجة الإقليمية.
وذكرت المحكمة الفيدرالية الأسترالية، أن محامین يمثلون الصبي تقدموا بطلب للحصول على أمر قضائي لنقله إلى الرعاية النفسية على مستوى العالي، في حين قامت إدارة الشؤون الداخلية التي تتحكم في نظام الاحتجاز في الخارج للاجئين، بتأخير الامر القضائئي الصادر من المحكمة بحجة وجود رعاية صحية كافية في الجزيرة لعلاج الصبي، وطلبت من المحكمة تأخير جلسة الاستماع التي تعقدها المحكمة أسبوعاً.
وتم نقل الصبي وأمه ، ممثلة بمشروع العدالة الوطنية ، إلى أستراليا ويتلقى الصبي العلاج.
يذكر أن استراليا تتبع سياسة متشددة لإيقاف الهجرة غير الشرعية نحو البلاد التي تنص على اعتراض وإعادة قوارب تهريب المهاجرين الى أماكن انطلاقها، فضلا عن اعتقال من يصل في مراكز اعتقال خاصة متواجدة على جزر نائية وسط المحيط الهادئ.

قد يعجبك ايضا

اترك رد