محافظة النجف تضع تصاميم متكاملة لإنشاء بحيرة سياحية في بحر النجف

المستقلة/- نظمَ عدد من الناشطين المدنيين مهرجان بحر النجف السياحي الذي تضمن فقرات فنية ورياضية متنوعة، ودعوا الى استثمار هذا الموقع وتحويله الى منتجع سياحي.

وفي مقابل ذلك، اعدت مديرية الموارد المائية في المحافظة تصاميم متكاملة لإنشاء بحيرة سياحية في منطقة بحر النجف، لكنها اكدت الحاجة لتخصيص 40 مليار دينار لانشاء المشروع، وتدرس تنفيذه حاليا بالتعاون مع الحكومة المحلية او طرحه للاستثمار.

وقال المسؤول عن تنظيم المهرجان علاء السفير في تصريح لصحيفة”الصباح” تابعته المستقلة: ان “الهدف من إقامة هذا المهرجان هو التعريف بالجوانب السياحية لمنطقة بحر النجف، التي تضم مسطحا مائيا كبيرا يعرف ببحر النجف، اضافة الى الطارات الأثرية التي يعود تاريخ نشوئها إلى آلاف السنين”. واشار الى “مفاتحة عدد من الجهات الحكومية المختصة لتحويل المنطقة إلى منتجع سياحي، لوجود جميع المقومات لأي مشروع سياحي فيها”. وذكر السفير ان “اكثر من أربعة آلاف شخص شاركوا في المهرجان من ضمنهم 300 اسرة

من خارج النجف”. واوضح ان “بحر النجف يمكن أن يتحول إلى منتجع سياحي يحقق موارد اقتصادية كبيرة للمحافظة”.

من جانبه، قال مدير الموارد المائية في النجف شاكر فائز لـ”الصباح”: ان “الموارد المائية وضعت تصاميم متكاملة لإنشاء بحيرة سياحية في منطقة بحر النجف منذ عام 2011 بمساحة 40 الف دونم، الا ان عدم توفر التخصيصات المالية حال دون تنفيذها”.

وبين ان “انشاء بحيرة النجف السياحية يكلف أكثر من 40 مليار دينار، لذلك يمكن تنفيذها عن طريق التعاون ما بين الوزارة والحكومة المحلية، أو من خلال عرضها للاستثمار”.

واضاف فائز ان “البحيرة السياحية ستوفر واردات اقتصادية كبيرة، فعلى الصعيد السياحي يمكن بناء فنادق ومدن تطل على البحيرة، اضافة الى الكثير من النشاطات السياحية الترفيهية”.

أما على الصعيد الزراعي، فقال فائز: ان “البحيرة ستكون مشروعا لاستصلاح 90 إلى 100 الف دونم زراعي في هذه المنطقة”، مؤكدا ان “كمية المياه المطلوبة للبحيرة متوفرة من المبازل التي تأتي من الحيرة لتصب في بحر النجف، اضافة الى مياه السيول القادمة من البادية ومياه الابار المتدفقة التي من الممكن توجيهها لتصب في البحيرة السياحية”.

التعليقات مغلقة.