مجموعة من أدباء العراق يدعون لتصحيح الوضع الثقافي..وعقد مؤتمر تحت خيمة اتحادهم

 

المستقلة/- دعا مجموعة من أدباء العراق الى عقد مؤتمر على هامش مهرجان المربد “لتصحيح الوضع الثقافي لبعض فروع اتحاد الأدباء (المحافظات) والمحاولات المتكررة لتكميم  أفواه المبدعين وتهميشهم بما فيهم الرواد”

وقال الاديب علاء المسعودي عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق في اتصال مع (المستقلة) أن عدد من الأدباء وجهوا رسالة مفتوحة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم،والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق حنون مجيد، ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ناجح المعموري، إضافة الى أعضاء المجلس المركزي في الاتحاد “نحن مجموعة كبيرة جدا من أدباء العراق من شماله إلى جنوبه نطالب بعقد مؤتمر تحت خيمة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق وباشراف وزارة الثقافة وذلك لرفع الحيف والظلم عن شريحة كبيرة من الأدباء والذين يشعرون بالظلم الكبير تجاههم لذا نطالب بعدة أمور لأجل تصحيح مسار الثقافة في عراقنا الحبيب”

واشار المسعودي الى أن  الادباء “المظلومين” الذين يتحدث باسمهم دعو الى الإسراع بتقديم موعد  انتخابات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، مشددين على ضرورة عودة مهرجان المربد إلى العاصمة بغداد لاحتضانه كونه مهرجانا وطنيا وليس بصريا.

واضاف كما دعو الى تشكيل لجنة وطنية عليا من اتحاد الأدباء والكتاب المركزي ومن وزارة الثقافة للإشراف العام على اي مهرجان شعري تحت خيمة اتحاد الأدباء والكتاب للتخلص من “دكتاتوريات بعض المتسيدين” في اتحادات الفروع وبالأخص مهرجان المربد في البصرة مع تخصيص يوم لأدباء البصرة الأعزة يذهب فيه الأدباء إلى البصرة الفيحاء كما كان يحدث سابقا لأجل القراءات الشعرية هناك

وبين المسعودي كان “يفترض أن تقتصر دعوات المهرجانات الشعرية على الشعراء فقط” مستثنين من ذلك “النقاد والأدباء جيل الرواد من الدعوات لأنهم بذرة الأدب العراقي الحديث”

ونوه  الى أنه كان يفترض ان تسمى دورات المربد باسماء رواد حركة الشعر العراقي الحديث تباعا… تسمى الدورة باسم رائد منهم وعلى سبيل الفرض من رواد حركة الشعر الحر الشاعر والمفكر دكتور خزعل الماجدي الذي لم تسم دورة باسمه إلى الآن

وطالب بمراعات نص الشاعر في القراءات الشعرية “لأن الأديب منجز والشاعر نص وليس قامة جميلة أو صاحب دار نشر أو له القدرة على دفع مشروب الآخرين أو أو  أو من كل ما يمارس من الاخوانيات في الدعوات،بل الشاعر نص شعري ونصه هو القول الفصل في تحديد من يقرأ ومن لا يقرأ”.

التعليقات مغلقة.