مبارك ينكر كل التهم الموجهة إليه.. وسط هتافات تطالب بـ”إعدامه”

بغداد ( إيبا ).. أنكر الرئيس المصري حسني مبارك وابناه ووزير داخليته و6 من كبار مساعديه، كافة الاتهامات الموجهة إليهم في محاكمتهم الجديدة، بـ”تهمة التورط في قتل مئات المتظاهرين والفساد”.

ورفعت هيئة المحكمة الجلسة لنصف ساعة لتلقي طلبات المدعين بالحق المدني.

وشهدت المحكمة حالاً من الفوضى الكبيرة، والشد والجذب بين القاضي المستشار محمود كامل الرشيد والمدعين بالحق المدني، الذين تسابقوا على عرض طلباتهم وشكاويهم على القاضي.

وسأل القاضي المتهمين واحداً تلو الآخر عن قولهم في “الاتهامات المنسوبة إليهم، فكانت ردودهم جميعاً: “غير مذنب”.

وقبل رفع الجسلة، أكد القاضي الرشيدي أنه سيكون “هناك أدلة جديدة”، موضحاً أن “عدد أوراق القضية وصل إلى نحو 55 ألف ورقة”.
كما قال إنه “يتفهم إحباطهم”، متعهداً بـ”تحقيق العدالة للجميع”.

وقد انطلقت صباح اليوم أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك وآخرين، بتهم قتل متظاهري الثورة المصرية والفساد المالي، وسط هتافات نادت بـ”إعدام مبارك”.

وأطلقت خلال الجلسة هتافات تطالب بـ”إعدام السفاح”، في اشارة إلى مبارك.
وقد دخل جمال وعلاء مبارك واللواء حبيب العادلى ومساعديه الستة ، قفص الاتهام فى أولى جلسات إعادة محاكمتهم بما يوصف “قضية القرن”.

وعقب دخولهم قفص الاتهام هتف المدعون بالحق المدني “الشعب يريد إعدام السفاح”، ونشبت مشادات بين المدعين ودفاع المتهمين ودار نقاش بين العادلي ومساعديه داخل القفص.

وكثفت قوات الأمن، مدعومة بآليات مدرعة، من تواجدها في محيط أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، تحسباً لوقوع أي أعمال شغب قد تحصل بين أهالي قتلى الثورة وبين أنصار مبارك من أعضاء جماعتي “أبناء مبارك” و”إحنا آسفين يا ريس”.(النهاية)

عن – يو بي آي

قد يعجبك ايضا

اترك رد