لمواجهة مشكلة نقص المياه.. الموارد المائية تعتمد طرق الري الحديثة

المستقلة/- بينت وزارة الموارد المائية ان اعتماد طرق الري المقننة الحديثة، لمواجهة مشكلة نقص المياه في البلاد، سيعزز من موقف العراق التفاوضي مع انقرة وطهران بشأن حصة مائية دقيقة وعادلة.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة ومستشارها عون ذياب عبد الله في تصريح لصحيفة”الصباح” تابعته المستقلة: إن “الوزارة كانت قد وضعت منذ اعوام، خططا لترشيد مياه السقي، من خلال اعتماد  نقلها بالانابيب بدلا من القنوات المفتوحة، بيد ان ذلك يحتاج الى اعمال هندسية كبيرة، وتخصيصات مالية هائلة، وهو ما تسبب بتأخير تنفيذها” .

واضاف ان “الخطط المذكورة تتطلب اعادة تاهيل المشاريع الاروائية المحيطة بالعاصمة بأكملها، والتي تم اصلاحها سابقا وتجاوزت اعمار البعض منها الـ 30 عاما، وتحتاج الى اعادة النظر بها من اجل تحديث انظمة الري القائمة حاليا كما هو متبع في جميع دول العالم”.

وبين عبد الله أن “النظام الاروائي المغلق يتضمن استخدام كميات قليلة من المياه لزراعة اكبر مساحة ممكنة، اي ان المتر المكعب حاليا من مياه السقي يروي ضعف المساحة التي ترويها طرق الري التقليدية”، منوها بأن “اعتماد طرق الري الحديثة، يتطلب تخصيصات كبيرة جدا من الموازنة سنويا لقطاع الري والزراعة” .

واكد في السياق ذاته ان “اعتماد طرق الري المقننة الحديثة، سيعزز من موقف العراق التفاوضي مع دول الجوار، ولا سيما ايران وتركيا، لتحديد حصصه المائية من الانهر المشتركة وغيرها، لكونه يستخدمها من دون ادنى نسب للهدر، وبالتالي فإبمكانه المطالبة بحصته العادلة والدقيقة وفقا لتلك المعايير” .

التعليقات مغلقة.