للمحافظة على المدارس من التلوث.. البيئة تطبق مشروع المراقب البيئي

المستقلة/- تزامنا مع بداية العام الدراسي الجديد خلال الاسبوع المقبل، كشفت وزارة البيئة عن تطبيق مشروع (المراقب البيئي) بالتعاون مع وزارة التربية للمحافظة على الجوانب البيئية والصحية في المدارس.

وقال مدير دائرة التوعية البيئية امير علي الحسون في تصريح لصحيفة”الصباح” تابعته المستقلة: إن “الوزارة تعمل على تنفيد خطة ستراتيجية بالوعي البيئي بالتعاون مع وزارة التربية من خلال الالتزام بالمناهج البيئية والصحية عبر مشروع (المراقب البيئي) الخاص بمعلمي مادتي العلوم والرياضة”.

واضاف ان “المشروع يركز على برنامج للحفاظ على بيئة تجمع بين التوعية النظرية والتطبيق العملي ويشارك فيها جميع الطلبة في المراحل الدراسية في بغداد والمحافظات، في تجربة تهدف لتعميم الوعي البيئي في المجتمع، واتخاذه منهجا ستراتيجيا ثابتا بدلا من الحملات التوعوية والفرعية، وتحويل المفاهيم البيئية من النصائح الى الواجبات، إن كل طالب يكون محورا للتغيير الايجابي في أسرته”.

واوضح أن “المشروع يشمل تدريب الملاكات التعليمية بشكل مكثف على جميع المفاهيم والمسؤوليات المناطة بهم بعد صدور اوامر من وزارتي التربية والبيئة، واقرارها من قبل رئيس الوزراء بتطبيقه خلال العام الدراسي الجديد في جميع المدارس”. وبين الحسون أن “واجبات المراقب هي التوعية البيئية والصحية للطلبة بالتنسيق مع المراكز الصحية القريبة من الموقع الجغرافي والاهتمام بالنظافة والتعقيم للوقاية من فيروس كورونا والامراض الاخرى، الى جانب مساندة الدوائر البلدية بتوفير النباتات للمدارس واهتمام الطلبة بالمساحات الخضراء، وتصبح مسؤولية المراقب امام كل طالب بالمدرسة صحيا وتوعويا، وسيتم تنظيم استمارة شهرية لتقييم المدرسة من قبل المراقب البيئي وباشراف اللجان الفرعية التابعة للبيئة والتربية”.

وذكر  أن “الدائرة نظمت بالتعاون مع مديرية التربية الرياضية والنشاط المدرسي ورشات تدريبية لتاهيل وتدريب الملاكات البيئية من قبل خبراء البيئة وبدعم من منظمة اليونسيف، تمهيدا لنقل خبراتهم الى الملاكات المدرسية في جميع المحافظات، وبالتالي الانطلاق بتنفيذ المشروع خلال الاسابيع القليلة المقبلة، وعند نجاحه سيتم تطبيقه في المعاهد والجامعات”.

التعليقات مغلقة.