كن نيزكاً.. قدم خطوات ولا تتراجع خطوة

جنة العامري

لو قمنا بأختبار انفسنا ليوم واحد بعدة طرق, لوجدنا بأن الذي نتراجع فيه اكثر بكثير من الذي نتقدم فيه ! ياترى ماهو السبب في هذا التراجع؟؟

وهل الخطا يعود فيها؟ ام المحيط الذي نعيش فيه هوالسبب ؟ لكل سبب مسبب في جميع الاحوال.

التراجع؛هونضج  اذا كان التراجع عن الشيء الخطأ وهذا يعود لثقة بالنفس،واحيانا يكون انتقاص عند الاصرار على الخطأ رغم معرفتك التامة بأنه خطأ.

للتراجع اسباب عديدة منها ما هو متعلق بالفرد ذاته, والبيئة التي يعيشها، والاسرة التي ينتمي اليها.

بعض الاحيان يكون سبب التراجع هو ضعف شخصية الفرد، وعدم قدرتهِ على ان يضبط زمام الامور فتخرج عن سيطرة وبذلك يكون الحل الوحيد هو التراجع, لاجل تجنب المزيد من الفشل. وبعض الاحيان يكون السبب متعلقا بالبيئة الحاضنة حيث تكن بيئة سلبية لا تدعم النجاح ولا تساعد على الاستمرارفيكون الناتج هو التراجع والفشل, والمثل الدارج في حياتنا اليومية “اليد الواحدة لاتصفق” مع ذلك, يمكن لليد الواحدة ان تعين، تساند، وتفعل الكثير اذا كان لدينا الاصرار والعزيمة والتفاني.

ومن بين الاسباب والعوامل الاخرى المؤثرة هي الاسرة وطبيعة محيطها, فالاسرة ناجحة تدعم النجاح وتساعد للوصول الى الهدف والعكس صحيح بكل تاكيد.

حينما تكن الاسرة لا تبعث في نفوس ابنائها الا الخوف والقلق فيكون الناتج هو التراجع والفشل بكثير من مجريات الحياة, وبالنتيجة تصبح البيئة الحاضنة والتي يفترض ان تكون هي الراعي الاول لتنمية الذات؛ بئر مظلم تتهاوى في عقره الامنيات!

مادام هناك اسباب, فبالتأكيد ان هناك حلول او مقترحات تقلل من التراجع وتساهم في الوصول الى الصواب وليس العكس.

فتكون (القاعدة الاولى) هي: “ان نعلم ونربي انفسنا على الثقة وعدم الانجراف وراء الاقاويل، وان تكن كلمتنا هي الاقوى حتى وان كان الراي الاخر صحيح.”

(القاعدة الثانية): “اعمل بجد ولا تنتظر الفرص، اصنع الفرصة بنفسك ولنفسك, وان فشلت استرح، ثم اعد المحاولة مرات عديدة فأن الامنيات صعبة المنال وتحتاج للمواصلة وليس الكسل وقل: ان فشلت فلي شرف المحاولة من جديد ”

(القاعدة الثالثة ): “لتكن ادارتك صحيحة، قوية، ويكن تخطيطك سليم لتحصل على نتائج جيدة

فحسن الادارة، التخطيط، والتنفيذ هو المفتاح لمصباح علاء الدين.”

يقول ابراهيم الفقي: القرار القاطع لايدع مجالآ للتردد او التراجع، بل يعطي الشخص قوة رائعة توجهه الى تحقيق اهداف حياته.

ويقول كفاح فياض: هناك فرق كبير بين التراجع والهروب.

من هذا القول نستطيع ان نبين بعض النقاط المهمة وهي: ليس من الخطا ان نتراجع خطوة ونصحح بعض العقبات، ثم نواصل المسيرة دون ان نتخلى عن الهدف المنشود،دون ان نهرب ونترك كل شيء كأن الذئب يطارنا.

ويقول اندريد مورو: اهم شيء هو ان لا تخاف،فعدوك الذي يجبرك على التراجع، يخافك في تلك اللحظة ذاتها.

ونحن نقول: اياك ان تتراجع اذا علمت بأنك تسير بالاتجاه الصحيح … فأن التراجع يقودك نحو الفشل, والفشل يصل بك الى طريقٌ مظلم ,والطريق المظلم يجعل حياتك كابوسٌ مروع. والكابوس المرعب سيضل يرافقك الى الابد.. كن نيزكآ هدفهُ واحد، يذهب الى حيث يشاء دون تراجع.

التعليقات مغلقة.