قوة أمنية تعتدي بالضرب على صحفيين إثنين وسط البصرة

 

(المستقلة)..تعرض الصحفيان علي البدران مراسل راديو المربد وفؤاد الحلفي مراسل وكالة أون ويف التركية الى الضرب المبرح ومصادرة معداتهما الصحفية من قبل قوة أمنية أثناء تغطيتهما لحادث استهداف منزل في شارع بشار وسط البصرة بعبوة محلية فجر الأربعاء.

ونقل المرصد العراقي للحريات الصحفية عن البدران قوله  ” في الساعة الثانية صباحاً توجهنا لتغطية حادث إستهداف منزل في شارع بشار وسط البصرة لإجراء لقاءات وإلتقاط بعض الصور والفيديوهات لمكان الحادث لكننا فوجئنا بمضايقات وكلام ناب من قبل القوات الأمنية التي طوقت المكان على الرغم من تعريفنا والمؤسسة التي نعمل لحسابها.

وأضاف مراسل راديو المربد ” إن مضايقات القوات الأمنية إستمرت لفترة من الوقت اثناء إجراء لقاءات مع المواطنين وتصوير أضرار الإنفجار وبكتاب رسمي يحمل موافقة قائد عمليات البصرة.

وتابع البدران ” إنه وأثناء إجراء لقاءات مع المواطنين فوجئ بتعرضه الى ضربة قوية من الخلف من قبل ضابط برتبة رائد في إستخبارات البصرة يرتدي زيا مدنيا حسب ما تم إخباره فيما بعد ، ومن ثم إنهال عليه بالضرب المبرح مجموعة من عناصر القوات الأمنية نقل على إثرها لمستشفى الفيحاء وسط المحافظة لتلقي العلاج.

ووصف ” القوة التي إعتدت عليه بالقول.لم يحترموا القانون والعمل الإعلامي ، كاشفاً ” عن رفعه دعوى قضائية ضد القوة المعتدية.

وناشد البدران ” رئيس الوزراء ووزير الداخلية بإتخاذ قرار يحد من الإعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الصحفيون أثناء تأدية واجبهم المهني والذي لا يقل أهمية وتضحية عن دور القوات الأمنية في محاربة الإرهاب.

فيما أفاد فؤاد الحلفي والذي رافق البدران ” إن القوة الأمنية المتواجدة في مكان الحادث منعته من التصوير وقامت بمصادرة الكاميرا الخاصة به بالإضافة الى تعرضه للسب والشتم.

فرع نقابة الصحفيين في البصرة استنكر من جانبه حادثة الاعتداء على الزملاء الصحفيين وطالب قيادة شرطة المحافظة بتقديم المنتسبين المعتدين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وقال رئيس اللجنة التحضرية للنقابة كاظم الزهيري ” إن الإعتداء على أي صحفي أمر مرفوض ومستنكر وقيادة شرطة المحافظة مطالبة بتقديم إعتذار وإيضاح حول الحادث.

قد يعجبك ايضا

اترك رد