قصص قصيرة جدا

بقلم : يوسف فضل

محركو التاريخ
تجولت في أروقة المتحف. لم أر آثار الدَّهْمَاء.

ضغط
فجر ضغط العمل في وجه زوجته . أرخت الزوجة غضبها على الخادمة التي قرصت إذن الولد فماءت القطة من الجيل الواعد .

سرنمة
أُعطي المجنون عقلا، رُفع عنه الستار والقلم. قام خطيبا بالناس :” إذا كان العقل اللامفكر يعظكم فمتى يستفيق عقلاء الرأي والمشورة؟!”

الله يرحم جدي

قالت :” بدل بثوبك المتسخ ثوبك النظيف ”
قال: “الله يرحم جدي” كان يقول:”اللبس يَرَثّ خيطا والغسيل يَرَثّ خيطيين”

ذات يوم أبرقت وأرعدت وأمطرت يومها غضبا نَثِيثًا ثم مدرارا ونفثت :”والآن ماذا يقول (يرحمه الله) جدك؟”
رد : “في مثل هذه الحالة كان من الكاظمين الغيظ”

عنف الألوان
نصب أدوات الرسم والألوان على الشاطئ .
أراد رسم نبض البحر،
همس البحر لحظة تأمل .
التهمه الموج عنوانا للوحته.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.