قصائد غزل ونضال واغاني بثلاث لغات في البيت الثقافي باربيل

اربيل ( إيبا )..  استضاف البيت الثقافي في اربيل الشاعر والكاتب  اسعد ماوه راني  الذي احيا ندوة شعرية وغنائية واجاب على اسئلة متنوعه ومداخلات مختلفة نالت استحسان الجمهور واعجابه .

وافتتح ماوراني الامسية بمجموعة من قصائدة القديمة والجديدة والتي تراوحت مواضيعها بين الغزل والنضال وجميع مفاصل الحياة التي تمتد لها روح واحاسيس الشاعر لتعبر عنها وتترجمها في قصائدة ذات اوزان واشكال وانواع مختلفة وبمعنى انساني واحد.

وامتاز شعر ماوه راني بكثرة الصور الحية والامثلة العامية والفصحى  والتعابير والمصطلحات العلمية التي تتضمنها ابيات قصائدة التي جاء اغلبها عن ذكريات النضال حين كان الشاعر مقاتلاً في قوات البيشمركه حيث تأتي صعوبة الجمع بين واجب النضال وعاطفة الحب اللذان ليس من اليسير ان يلتقيان في وقت واحد بذهن الشاعر.

وعمل ماوراني على تطعيم الامسية بنماذج من الغناء وبمختلف اللغات فقد غنى لمحمد القبنجي ويوسف عمر واعقبها باغني المطرب الشعبي الكردي حيدر كجل وغنى كذلك مقامات القوريات الخاصة بالتراث التركماني واجاد بصورة متميزة في جميع هذه الاغاني حيث تميز بقوة الصوت وجماليته الامر الذي نال اعجاب الجمهور وتفاعله بشكل كبير مع تنوع الاغاني .

وعن كتاباته الشعريه في مرحلة النضال المسلح القى ماوه راني قصيدة (ساهرة) وهي قصيدة كتبها عن زميلة له في قوات البيشمركه وهي طبيبة ومثقفة ومناضله وتتحدث القصيدة عن شجاعتها في التصدي لهجوم وقع على القوة التي كانت تقاتل معها وتمكنها من رد الهجوم ويتحدث في القصيدة بوصف تفصيلي عن شجاعة هذه المراة وبطولاتها  ثم يتحول للحديث عن جمالها وحسها المرهف.

وكذلك القى ماوه راني قصيدة عن الشاعر الكردي الكبير نالي وفيها يقوم بمقارنته بالشخصيات التاريخية الكبيرة وكذلك يتحدث عن منزل هذا الشاعر والذي عاش فيه ردحاً من الزمان في مدينة السليمانية قبل ان يهاجر الى تركيا .

وعن الشعراء المعاصرين الذين تأثر بهم اوضح ماوه راني ان مظفر النواب الذي أسس للقصيدة الشعبية الحديثة في مقدمة هولاء الشعراء حيث يتميز بالشجاعة والثبات على الموقف برغم التقلبات والمراحل العديدة التي مرت بها مسيرته ، مبيناً ان الكثير من الاكراد يحفضون قصائد النواب عن ظهر قلب  واستشهد بمقطع من قصيدة له يقول في مقدمتها ( تعال بحلم واحسبهه الك جيه ) .

وفي اجابته على سؤال لاحد الحاضرين بين ماوره اني ان الشعر والادب والغناء هي فنون تخاطب الروح وتعمل على اذابة الفوراق والمسميات ونحن شاهدنا وعشنا توحد القوميات في خنادق الادب والنضال حين تجد تلك المكونات تحفظ لهذا الشاعر او تقرأ لذاك الاديب وتتفاعل مع الفنان بغض النظر عن قوميته او تصنيفه لان المهم لدينا هي الرسالة او المضمون الانساني الذي يمتلكه ويتلقاه منه الجمهور .

وكان ختام الامسية تكريم الضيف بدرع الابداع المقدم من دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقاقة والذي قدمه الدكتور هاشم عبود الموسوي بالنيابة عن مدير البيت الثقافي في اربيل فيما ابدى الشاعر شكره على هذه الهدية وسعادته بهذه الامسية ، مبيناً ان مثل هذه الفعاليات لها الدور والاثر الكبيرين في التعريف والتواصل بين مختلف الثقافات وهي فرصة جميلة للاطلاع على فنون متعددة .

والشاعر اسعد ماوه راني من مواليد سنة 1958 في اربيل وكتب الشعر والادب منذ ثمانينات القرن الماضي وله العديد من الندوات والامسيات الادبية والشعرية في مختلف مدن اقليم كردستان .

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد