قتلت 400 طفل مقابل 10 جنيهات لهذا السبب

المستقلة /-تميّزت الدولة البريطانية بعاداتها الفريدة والغريبة من نوعها ، كانت المرأة قديما تتخلى عن تعليمها ولا ترغب في دخول الجامعة كالوضع الطبيعي لأي امرأة تحب التعلم وكان السيدات لهن طباع غريبة أيضا مثل نومهن بتوابيت الموتى .

اشتهرت وقتها بسبب الفقر وانخفاض الأجور ظاهرة ” تربية الأطفال ” اليتيمين أو الغير مرغوب فيهم من قبل أمهاتهم بسبب الفقر الشديد وعدم تطور العلم وقتها بأساليب منع الحمل .

ظهرت البريطانية ” أميليا داير” وعرضت خدماتها على النساء الاتي يرغبن بتربية أطفالهن الغير مرغوب فيهم وقبلت هذه السيدة البريطانية ” أميليا ” الخدمة .

نوايا أميليا لم تكن حسنة فقد قررت تخفيض أعداد الأطفال وفضلت كسب المزيد من المال لعدم توفر أسرة كثيرة واتجهت للحل الثاني وهو قتلهم بعدة طرق مثل تجويعهم لحد الموت وخنقهم و تسميهم .

استمر عملها على هذا النحو بأخذ الأطفال بهدف تربيتهم والاعتناء بهم مقابل ” 10 جينهات ” وقتلهم بعدها لتحظى” بزبائن ” جدد

الا ان الشكوك بدأت حولها فقد قدم طبيب دعوة ضدها واتهما بفعلتها لكن المحكمة اصدرت حكما مخففا لها لمدة 6 أشهر لنقص الأدلة والبراهين .

عام 1896 وجد بحارا في النهر حقيبة فيها جثة طفل متحللة مع عدة أوراق ثبوتية ، من ضمن الاوراق عثروا على اسم السيدة البريطانية ” اميليا ” وقبضوا عليها بتهمة قتلها 400 طفل من دون رحمة .

التعليقات مغلقة.