في ذكرى وفاة “ماجدة الصباحي” الأولى .. هذه حقيقة ديانتها اليهودية

المستقلة /- يوافق اليوم السبت 16 يناير، الذكرى السنوية الأولى على رحيل الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي، التي ولدت في مثل هذا اليوم في طنطا عام 1931، ورحلت عن عالمنا مطلع هذا عام 2020، في 16 يناير، عن عمر يناهز 88 عامًا، وقدمت عشرات الأدوار الخالدة بالسينما، وأفنت حياتها للفن كممثلة ومنتجة رائدة.

قبل سنوات، أشيع أن الفنانة ماجدة الصباحي يهودية الديانة، على الرغم من أنها تنحدر من أسرة ذات أصول مسلمة، ونفى مستشارها الإعلامي في ذلك الوقت هذه المعلومة، مؤكدا أنها سكنت في شقة كانت مؤجرة في السابق للمركز الثقافي التابع للسفارة الإسرائيلية، وبمجرد انتقالها للعيش في هذه الشقة انتشرت هذه الشائعة، وعزز من انتشار تلك الشائعة أنها درست في مدرسة يهودية، كما أنها كانت تدرس اللغة العبرية.

ولدت عفاف علي كامل أحمد عبد الرحمن الصبَّاحي، أو ماجدة الصباحي، في طنطا وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، وكان أبوها يعمل موظفًا في وزارة المواصلات. 

بدأت ماجدة الصباحي، مشوراها الفني وهي عمرها 15 سنة، بدون عِلم أهلها، وكان هذا هو سبب إطلاق اسم «ماجدة» عليها بدلًا من «عفاف» حتى لا يكتشف أهلهاـ، وكانت البداية الحقيقية لها عام 1949، من خلال فيلم «الناصح» للفنان إسماعيل يس، وأخرجه سيف الدين شوكت.

التعليقات مغلقة.