فيديو.. نجوى إبراهيم تكشف عن مقتل إعلامية مصرية بصاروخ إسرائيلي

المستقلة/- منى شعلان/ كشفت الإعلامية المصرية نجوى إبراهيم ، لأول مرة عن تفاصيل مقتل الإعلامية الراحلة سلوى حجازي التي رحلت في مثل هذا اليوم 21 فبراير، بعد سقوط طائرة ليبية كانت تستقلها عائدة للقاهرة بعد استهدافها بصاروخ إسرائيلي.

وقالت نجوى إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج “مساء dmc”، إنها كانت بمثابة الدوبلير لاستاذتها سلوى حجازي في برنامج “عصافير الجنة” وأنها كانت تتسم بالرقة الشديدة وكانت تشجعها دائما.

وأوضحت نجوى إلى أنها من المفترض أن تكون وقتها مكان المذيعة الراحلة سلوى حجازي، لكنها لظروف معينة سافرت مكانها ، قائلة: “السفر دايما كان بالدور وكان في 73 الدور عليا أخدت الفيزا والورقة الصفراء، وجهزت كل حاجة عشان أطلع السفرية، قالتلي نجوى أنتي صغيرة وأنا عندي المرة الجاية ثانوية عامة، خليني أطلع بدالك السنة دي وأنتي اللي بعدها ودي كانت الحادثة”.

وتابعت: “تألمت جدا، عارفة سبحان الله قلت يا ريتني أنا كنت طلعت، كنت مجهزة نفسي لكل حاجة مكنش عندي أولاد، اتصدمت أول ما سمعت الخبر بشكل كبير، كان وقعها سيء على الناس كلها كل المحبين والمشاهدين، كان لها شخصية وبصمة رقيقة جدا، واخترت أكون زيها، مفيش أحلى مدخل للعيلة غير انك تحبي اولادهم ويحبوكي لإن الطفل صادق جدا يحب ويعبر او يرفض وده تعبير صادق”.

ووجهت نجوى حديثها لولادها قائلة: “كانت أستاذتي، ومن أحسن وأرق المذيعات، أنا كنت الدوبلير بتاع ماما في عصافير الجنة، وهي كانت رقيقة ودايما متحمسة ليا، عندي معاها شوية ذكريات يمكن غريية محدش يعرفها”.

وأضافت نجوى إبراهيم أنها كان من المفترض أن تسافر تلك السفرية المشئومة التي تعود لعام 1973 بدلا من سلوى حجازي ولكنها أستاذنتها السفر بديلة عنها، وقالت “السفر دايما كان بالدور وكان في 73 الدور عليا أخدت الفيزا والورقة الصفرا، وجهزت كل حاجة عشان اطلع السفرية، قالتلي نجوى انتي صغيرة وأنا عندي المرة الجاية ثانوية عامة، خليني اطلع بدالك السنة دي وانتي اللي بعدها ودي كانت الحادثة، تألمت جدا، عارفة سبحان الله قلت يا ريتني أنا كنت طلعت، كنت مجهزة نفسي لكل حاجة مكنش عندي أولاد، ووقتها كانت ابنتها رضوى 17 سنة ومحمد أقل وبدلنا”.

فى مثل هذا اليوم 21 فبراير 1973 اغتالت يد الغدر المذيعة التليفزيونية الجميلة سلوى حجازى وذلك اثناء عودتها من ليبيا، وكانت فى الرحلة 114 على الطائرة التي ضلت طريقها الى سيناء ـ وكانت محتلة فى ذلك الوقت ـ فأسقطتها الصواريخ الإسرائيلية وراح ضحيتها 106 من ركاب الطائرة بما فيهم سلوى حجازى والمخرج عواد مصطفى من ضحايا الغدر.

بدأت سلوى حجازى عملها كمذيعة مع بداية الإرسال التلفزيوني عام 1960 ، حين دفعت بها قريبتها المذيعة زينب حياتى للتقدم ،لاختبارات المذيعات ، وتم قبولها واصبحت مذيعة تليفزيونية بالصدفة ، وقد جمعتها صداقة حميمة بالمذيعة ليلى رستم الا ان لكل منهما كانت مدرسة خاصة فى الاداء .

ولدت سلوى حجازى عام 1933 وتخرجت في معهد النقد الفني، وكانت من جيل المذيعات الأول الذين عملوا مع بداية الإرسال التليفزيونى، من البرامج التى قدمتها ونجحت نجاحًا كبيرًا: ريبورتاج، شريط تسجيل، الفن والحياة، سهرة الأصدقاء، المجلة الفنية، كما تملك سلوى موهبة كتابة الشعر باللغة الفرنسية، وكان أول ديوان نشرته باسم (أضواء وظلال) ونالت عنه الجائزة الذهبية لمهرجان الشعر الفرنسى الدولى.

من خلال برنامج عصافير الجنة عشقت الاطفال وعشقوها وكانت تقدم برنامجها باسم ماما سلوى سنوات طويلة ، وقد جمعت اغلب حواديتها فى هذ البرنامج فى كتاب “حكايات ماما سلوى “وكانت لديها موهبة وقبولا فى سرد الحكايات خصوصا انها كانت تخاطب اطفال عمرهم بين 3 وعشرة اعوام .

كانت اولى المذيعات التى سجلت حوار تليفزيونى مع كوكب الشرق ام كلثوم التى لا تفضل اللقاءات التليفزيونية.

ومنحها الرئيس الراحل أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور وفاتها عام 1973 باعتبارها من شهداء الوطن.

 

التعليقات مغلقة.