فيديو.. محمد هنيدي يروي تفاصيل علاقته بـ فاتن حمامة وسعاد حسني

المستقلة/- منى شعلان/ روي النجم محمد هنيدي، ذكريات خاصة جمعته بعدد كبير من نجوم الزمن الجميل منهم سيدة الشاشة فاتن حمامة والسندريلا سعاد حسني، والنجم فريد شوقي.

وحكى هنيدي خلال حلوله ضيفا على برنامج “سهرانين” من تقديم أمير كرارة ويعرض عبر قناة ON، كواليس مشاركته في فيلم “يوم حلو ويوم مر” مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

وقال هنيدي إنه ظهر في مشاهد قليلة في الفيلم، وحكى أن التصوير تم في يوم كان لديه امتحان في معهد السينما أمام مدير التصوير محسن أحمد، وفي هذا اليوم فوجئ بشخص يدخل ويسأل عنه ويخبره أن والده مريض، فخرج مسرعا يسأل ماذا حدث، وكان هذا الشخص هو المنتج الفني سيد أمين.

وتابع حكايته أنه عرض عليه المشاركة في فيلم مع فاتن حمامة، ولم يتردد للحظة أو يفكر في الامتحان وبدأ يتحدث عن أن والده مريض ليترك الامتحان ويذهب للتصوير، وفعلا بدأت تصوير مشهد أمام فاتن حمامة وما أن تحدث، سألت فاتن عنه، وأثنت عليه وظلت علاقتهما مستمرة حتى آخر يوم من حياتها.

أما عن علاقته بالفنان الراحل فريد شوقي قال إنه تعلم منه أشياء كثيرة في كواليس تصوير مسلسل “البخيل وأنا” وكل أصول المهنة وأصبح بينهما صداقة وعلاقة أبوة.

وتذكر هنيدي علاقته بالمخرج الراحل يوسف شاهين وحكى أن شاهين حضر مسرحية قدمها في الجامعة وشاهده، وفي اليوم التالي تلقى اتصالا من مكتب يوسف شاهين وشارك في فيلم “سرقات صيفية” مع يسري نصر الله، ثم بعدها شارك في مشهد في فيلم “إسكندرية كمان وكمان” واستمرت علاقتهما حتى أن شاهين رشحه لبطولة فيلم من إخراجه لكنه رفض لأن الدور لم يكن مناسبا له.

وأكد أنه كان بينهما صداقة كبيرة، وكان يمضي الإجازة الصيفية في العجمي معه حيث كان منزله بجانب منزل يوسف شاهين.

أما عن علاقته بالفنان أحمد زكي قال إنه شارك في مشهد في فيلم “الهروب” ثم جاءت فرصة أكبر في فيلم “البطل”، وقتها كان له مشهد يخرج فيه من السجن وتصوره الكاميرا من “ضهره” فقال له زكي “مثل بضهرك” وكان يقصد أنه حتى إذا كانت الكاميرا بعيده يمثل.

واستمرت علاقة الصداقة بينهما، وفي فترة مرضه سافر هنيدي إلى باريس وجلس معه لمدة شهر.

وأخيرا تحدث عن الفنانة سعاد حسني، وحكى أنها حضرت مسرحية “حزمني يا” لكنها لم تلتق بأي شخص يومها، وظلت تتابع أعماله.

وأشار هنيدي أن علاقته بسعاد حسني كانت عبارة عن مكالمات هاتفية لمدة شهر خلال تواجدها في لندن، لكنه لم يلتق بها ولا مرة، وعندما طلب منها أن يقابلها، رفضت وقالت له إنها لم تعد سعاد التي يعرفها، وقال إنها عندما كانت تجيب على الهاتف لا تقول “ألو” بل “زوزو”.

 

 

 

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار