استشهاد فلسطيني على يد الاحتلال بضرب مبرح

المستقلة /- استشهد شاب فلسطيني (32 عاما)، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب، أثناء توجهه إلى العمل عند فتحة جدار الفصل العنصري في منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن ذوي الشهيد، بأن نجلهم الشاب أحمد حرب عياد، من حي الزيتون جنوب شرق قطاع غزة، استشهد نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال، أثناء محاولته الدخول إلى أراضي فلسطينيي عام 1948.

وأشارت عائلته إلى أنه تم إبلاغهم بالخبر في ساعات الليل من قبل سلطات الاحتلال، وسلموهم جثمانه عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، حيث تمت الصلاة عليه في ساعة متأخرة في مسجد الشهداء بحي الزيتون، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.

وأصيب عامل آخر برصاص الاحتلال، الذي أطلق النار بكثافة عند فتحة الجدار.

ومن جانب اخر، أصيب مستوطن (47 عامًا) بجروح متوسطة، بعد طعنه من قبل شخص مجهول أثناء سيره على الجسر الذي يربط بين “جفعات شموئيل” و”بني براك”، حيث لم تُعرف ملابسات الحادثة، فيما تشتبه الشرطة أن عملية الطعن لدوافع قومية، وفق ما أعلنت القناة 13 العبرية صباح الثلاثاء.

ووفق القناة العبرية، فإن المصاب قاله إنه تعرض لهجوم من قبل عربي طعنه مرتين في رأسه، حيث تجري عمليات تمشيط بحثا عن المنفذ.

ومن جانبها، فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في ملابسات الحادث الذي وقع بالقرب جسر للمشاة على شارع رقم 4، حيث لم تحدد أسباب وخلفية الحادث، فيما لا تستبعد الشرطة أن تكون الخلفية قومية.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.