فضل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ..تعرف على الفتن التي تعصمك منها

المستقلة /- قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة.. يتكاسل البعض عن قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة، ويكتفي بتلاوتها في نهار يوم الجمعة أو في ساعة ما قبل صلاة الجمعة.

وفي التقرير التالي نوضح فضل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ومتى يحين وقتها ومتى ينتهي.

يغفل الكثير منا عن فضل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة، ويظن أن قراءتها تبدأ من صباح يوم غدٍ الجمعة، وحتى دخول وقت صلاة الجمعة، وهو اعتقاد خاطئ وتضييق في غير محله، حيث إن في قراءة سورة الكهف متسع لكل مسلم ومسلمة يريد ثوابها والنجاة من الفتن الأربعة الواردة في فضلها.

وفيما يلي نستعرض أبرز ما ورد في قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة، وموعد الشروع في قراءتها وآخر وقتٍ لها.

وقد ذكرت هذه السورة المباركة عدداً من القصص القرآنى منها: قصة أهل الكهف، وقصة موسى والخضر، وقصة صاحب الجنتين، وقصة ذي القرنين، وجمعت معظم الفتن الأربعة في الدنيا؛ فتنة العلم “قصة موسى والخضر”، وفتنة المال “قصة صاحب الجنتين”، وفتنة السلطة “ذو القرنين”، وفتنة الدين “قصة صاحب الجنتين”، وهذه الفتن من أعظم الفتن التي يسعى إليها الشيطان للخراب بين الناس.

وقد أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمته بسورة الكهف وحث على قراءة الآيات العشر الأواخر منها للحماية من فتنة الدجال، حيث قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال”، وقد دلت أحاديث كثيرة على فضل قراءة سورة الكهف، منها قوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء»، وعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ».

كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال».

وتقي سورة الكهف قارئها من أربع فتن، وورد في سورة الكهف أربعة أنواع من الفتن، التي يمكن للإنسان أن يقع فيها في الدنيا، وهذه الفتن المذكورة في سورة الكهف، أولها فتنة الدين، وتعبر عنها قصة أهل الكهف، وثانيها فتنة المال وتتمثل في قصة صاحب الجنتين، وثالثها فتنة العلم وجاءت في قصة النبي موسى –عليه السلام- مع سيدنا الخضر، والفتنة الرابعة الواردة بسورة الكهف، هي فتنة الملك، وعبرت عنها قصة ذو القرنين، مشيرًا إلى أن هذه الفتن الأربع تكون مجتمعة في شخص الدجال، لذا فمن قرأ سورة الكهف في كل جمعة وقاه الله سبحانه وتعالى فتنة الدجال.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.