فرنسا تدعم جهود الأمم المتحدة لمساعدة العائدين مؤخراً الى صلاح الدين

المستقلة.. رحب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بشراكة ومساهمة جديدة بقيمة  100,000 يورو من الحكومة الفرنسية لتقديم الدعم للنازحين الذين عادوا مؤخرًا إلى بلدة يثرب الريفية/ قضاء بلد/محافظة صلاح الدين والذين يعيشون حاليًا في اوضاع صعبة.

وقال بيان عن البرنامج “لا تزال الأضرار التي لحقت بالمنازل تشكل إحدى العقبات الرئيسية التي تمنع العديد من النازحين من العودة إلى مناطقهم الأصلية”. منوها الى انه  “سيتم استخدام مساهمة فرنسا لتقديم الدعم لحوالي ٦٠٠ من الأشخاص الأكثر ضعفاً في يثرب من خلال توفير المساعدة في تحسين المأوى والمواد غير الغذائية لـ ٧٥ أسرة”.

وأشار الى انه ” بعد التحقق من حقوق السكن والأرض والممتلكات، سيتم تقديم الدعم لـ ١٥ أسرة اخرى من خلال إعادة تأهيل منازلهم.  وبفضل هذا الدعم، ستتحسن الظروف المعيشية للعائدين الجدد، مما يسمح للعديد ممن يعيشون في مساكن مستأجرة أو مع أقاربهم بالعودة إلى ممتلكاتهم، وضمان ظروف معيشية كريمة وآمنة”.

من جانبه قال  سفير فرنسا في العراق برونو أوبيرت “إن أولى احتياجات الأشخاص العائدين إلى مناطقهم الأصلية هي إعادة بناء منازل آمنة ودائمة. إن الدعم الفرنسي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق جزء من التزامنا بتمكين جميع العراقيين من العودة إلى ديارهم في ظروف آمنة وطوعية وكريمة “.

وأكد مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق وائل الأشهب انه “من المهم  تقديم العون للأشخاص في مناطق عودتهم، كما يقدر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الدعم المقدم من فرنسا للمساعدة في حشد استجابة سريعة لهذا الغرض” .

وتقع مدينة يثرب الريفية في قضاء بلد على الضفة الغربية لنهر دجلة على بعد حوالي ١٠٠ كيلومتر شمال بغداد، وتحيط بها الأراضي الزراعية وبساتين النخيل. يقدر عدد سكانها في عام ٢٠١٩ بحوالي ٩٠ ألف نسمة.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في يثرب منذ عام 2019 على برنامج اعادة التأهيل الحضري في المنطقة التي يمولها الاتحاد الأوروبي بعنوان “دعم تعافي العراق عبر التنمية المحلية” لإعادة تأهيل المنازل التي دمرتها الحرب وتوفير تحسين للبنية التحتية الثانوية والمرافق العامة وتأهيل الأماكن العامة مع التركيز على جعلها في متناول الجميع.

التعليقات مغلقة.