باريس ( إيبا )..الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض  برهان غليون ان هدف اسرائيل من الضربة العسكرية الاخيرة ضد دمشق هو القضاء على مخزون سوريا الاستراتيجي من الاسلحة الثقيلة.

واضاف غليون  في ندوة الكترونية نظمها  مركز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس حول  هدف اسرائيل من شنها غارات على سوريا ؟  ان اسرائيل كما نظام الاسد يحاول اضعاف الشعب السوري من خلال تمزيقنا وتجريدنا من وحدتنا الوطنية ومن السلاح الثقيل لإجل اضعافنا .

ووصف ذلك بانه تحالف اسدي اسرائيلي لاجل اضعافنا بغض النظر من ياتي يحكم سوريا بعد الاسد .

من جانبه قال رئيس الوزراء الاردني الاسبق الدكتور عدنان بدران ان هدف اسرائيل من الضربة العسكرية الاخيرة ضد دمشق هي تعزيز التدخل في الصراع الدائر في سوريا من خلال تأجيج الازمة من ارباك المشهد السوري الداخلي اكثر لاجل ان يكون عندها تدخل اجنبي عسكري في سوريا وصولا الى تدمير الدولة السورية كما العراق وليبيا .

 واضاف بدران اسرائيل تحاول بطريقة او باخرى تتدخل لصالح آمنها اولا هي تخاف فيما لو ذهب نظام الاسد ان تأتي جماعات من المتشددين او ما يقال عنهم فئات محاربة تنتسب لتنظيم القاعدة تثير مخاوف اسرائيل .

 واشار الى ان مخاوف اسرائيل تجددت بعد تقارير انه استخدمت الاسلحة الكيماوية داخل سوريا مؤخرا ولا نعلم ان كانت من قبل النظام او المعارضة وايضا معلومات غير مؤكدة ان اسلحة نقلت الى حزب الله اللبناني .

وتابع بدران نحن في الاردن نقف في معادلة حكيمة فعندنا مخاوف من تجربة التدخل الاجنبي كما حصل في العراق وليبيا وهما حتى اليوم دولتان تشهدان العنف اليومي والمليشيات موجودة لذا الاردن حريص الا تتحول سوريا الى عراق اخر وتحطيم الدولة السورية من خلال التدخل العسكري الخارجي والذي اسرائيل ترغبه لاجل تصبح سوريا دولة محطمة بجيشها وبنيتها التحتية وتتحول سوريا الى دولة فاشلة .

واكد ان اسرائيل تهدف من عمليتها الاخيرة ضد سوريا ان تعزز خطوات التدخل العسكري في سوريا لاجل ايضا يتحطم حزب الله وتتفرغ الى ايران وعندها اسرائيل سوف تصعد كما هي تعمل مع سوريا اليوم . اسرائيل تريد سوريا حتى في المستقبل غير مؤثرة في عملية كمصر وغيرها.(النهاية)