عناصر في الجيش يعتدون على مراسل تلفزيوني وسط بغداد

بغداد ( إيبا ).. استنكر مرصد الحريات الصحفية قيام ضابط برتبة ملازم ومجموعة من الجنود بالإعتداء على مراسل لقناة فضائية وسط بغداد بالضرب والإهانة إمام المئات من المواطنين المتجمهرين عند أحد البنوك صباح اليوم الأربعاء.

وقال المرصد في بيان تلقته وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) انه حصل على شريط فيديو يظهر تطاول الضابط وجنوده على الصحفي وضربه على إحدى عينيه بقبضة اليد .

واشار البيان الى ان مقدم البرامج والمراسل في قناة البغدادية الفضائية مصطفى الربيعي أبلغ مرصد الحريات الصحفية، إنه تعرض للضرب من قبل ضابط برتبة ملازم وبرفقته جنود عندما كان يغطي صباح اليوم الأربعاء تجمهرا للأعداد كبيرة من المواطنين عند أحد المصارف، بعد حصوله على موافقة الجهة الأمنية المسؤولة عن حماية البنك، بعد ان إطلعوا على كتاب التخويل بالعمل الميداني الصادر من قيادة عمليات بغداد، وأبدى ضابط برتبة نقيب المسؤول عن الجهة الأمنية موافقته التامة على قيامي بالتغطية الصحفية .

وأضاف الربيعي إنه فوجئ أثناء حديثه مع عدد من المواطنين المتجمهرين عند المصرف بأحد الضباط ومعه عدد من الجنود، بسلب (لوغو) القناة بقوة وتلفظه بشتائم  بأسلوب غريب للغاية.

وأوضح، عندما ابلغته بأن لايحق له منعي كوني أحمل كتاب ترخيص عمل صادر من عمليات بغداد ومن المعيب ان يرميني بهذا الكلام الذي لايليق بضابط يفترض به أن يمثل القانون بصورة طيبة “قام أحد الجنود بلكمي على عيني بيده ومازلت لاأعرف مدى الإصابة التي لحقت بي” ،حيث تأكدت من الموجودين إن هذا الضابط جاء الى المكان لغرض مشبوه ويبدو إنه إستاء من وجود فريق تصوير لقناة فضائية وحاول إفتعال أزمة معي، حيث تدخل المواطنون لإنقاذي وقام النقيب المسؤول عن الحماية عند البنك بتحرير محضر في الواقعة.

وادان مرصد الحريات الصحفية  “هذا الإعتداء الآثم ” من قبل الضابط والجنود الذين معه، معربا عن إستغرابه للصلاحيات اللامحدودة التي يمتلكها رجال الجيش في الاعتداء على الصحفيين والفرق الاعلامية.

وقال المرصد انه سيقوم  برفع دعوى قضائية ضد القوة العسكرية التي اعتدت بالضرب على المراسل مصطفى الربيعي وضد وزارة الدفاع مدعمة بشريط فيديو يبين تجاوز الضابط على الربيعي وفريق عمله، مطالبا بذات الوقت القيادات الأمنية بضرورة توجيه منتسبيها ليحتفظوا بالحد الأدنى من اللياقة والسلوك القويم مع الصحفيين ووسائل الإعلام .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد