عمار الحكيم يدعو التحالف الوطني لاختيار الرئيس الدوري المقبل

(المستقلة)..طالب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم قادة التحالف بالبدأ بأجراءات اختيار رئاسته القادمة من الان.

واوضح الحكيم  في كلمة القاها في احتفالية مولد الامام علي (عليه السلام) ،بمكتبه في بغداد،اليوم الاربعاء، ان التحالف الوطني تمكن في الاونة الاخيرة من اداء واجبه رغم  الكثير من المنغصات والتشويهات لاخراج سفينة التحالف من حالة الركود وتوجيهها نحو لمسار الصحيح.

واشار الى ان فترة رئاسة التحالف الحالية تقترب من انتهاء المدة المحددة للرئاسة الدورية، داعيا قادة التحالف لجعله القدوة في عملية تبادل المواقع وتناوب الرئاسة من دون تأخير.

في حين بين ان التحالف الوطني حقق الحد الأدنى من الوحدة في الساحة الشيعية واستطاع ان يبني ويفعل مؤسساته في وقت قياسي منذ اللحظة الأولى لتكليف رئاسته الحالية ، مؤكدا معرفته المسبقة بان المهمة يشوبها الكثير من المعوقات والمعرقلات.

واستدرك بالقول  “استطاع التحالف في وقت قياسي من تهدئة الكثير من عواصف السياسة وتقليل التدافع السياسي بين مكوناته وبين القوى الوطنية “.

ووصف الحكيم “الاغلبية الوطنية بالشراع الذي ستنطلق به سفينة العراق”، مؤكدا  دعمه وتبنه للأغلبية الوطنية لا الأغلبية العددية، عادا انتخابات 2018 حساسة ومصيرية وان المرحلة التي سيمر بها العراق قبل الانتخابات تفرض على قواه السياسية الوحدة خلف الأهداف والمبادئ الاستراتيجية وان لا تكون قضايا العراق المصيرية مادة انتخابية بين المتسابقين.

وشدد على ان مرحلة ما بعد الانتخابات تحتاج  تفاهمات سياسية تنتج اغلبية وطنية مريحة قادرة على قيادة العراق للمرحلة القادمة.

من جانب آخر دعا الحكيم الى اعادة صياغة العلاقة بين الإقليم والمركز بطريقة اكثر واقعية ووطنية وبما يحفظ هيبة الحكومة الاتحادية التي نؤمن بها وأيضا حقوق الإقليم، محذرا من ” التشنجات والاستفزازات والتحركات غير المدروسة لا تؤدي الى أي نتيجة سوى تسببها بالكثير من التأزيم غير المبرر” ، داعيا الجميع الى ان  يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية وان يكونوا حريصين جدا على الابتعاد عن القرارات الشعبوية وغير المدروسة، عادا العلاقة بين المركز والاقليم والمحافظات اساسا لبناء العراق الاتحادي الديمقراطي الحر.

كما جدد دعوته لـ”تصفير المشاكل” القائمة واطلاق تسوية وطنية شاملة فليس المهم التسميات وانما المضمون فهناك من يسميها تسوية مجتمعية ولتكن الخطوة الأولى في التسوية الوطنية، منوها الى ان الوضع الدولي القائم حاليا سيرتب مواقفه تبعا للوضع الوطني في العراق فلن تستمر القناعة الدولية بالعراق الوطن والدولة اذا تاكد المجتمع الدولي ان العراقيين انفسهم غير مؤمنين بالحلول التي تقودهم الى بناء دولتهم العادلة وحماية وطنهم.

كما دعا الجميع الى استشعار الاخطار الحقيقية التي يواجهها العراق” وضرورة ممارسة الحرية بدرجة كبيرة من الوعي والمسؤولية، موضحا “يجب ان لا تكون الحرية غير منضبطة وغير مسؤولة و الا كانت سبباً في خلق النزاعات وتفريق الصف الوطني والمجتمعي وعلى الجميع ان يدرك ان حريته تقف عند حدود حرية الاخرين وعدم المساس بكرامتهم”.

فيما شدد على “ضرورة احترام جميع القوى السياسية واحترام الدول الشقيقة والصديقة للعراق وخصوصا الدول التي وقفت وساندت الوطن في وقت الشدة، مبينا ان اطلاق الشعارات العدوانية المغرضة لا تعبر عن موقف سياسي بقدر تعبيرها عن حالة من قصر النظر السياسي “.

وقال  ان “ردات الفعل العنيفة وغير المنضبطة وخارج اطر الدولة” تعبر عن حالة من الفوضى السياسية، مؤكدا ان “مصير البلد ومستقبل الدولة يحتاج الى مواقف حاسمة لا نظرات ضيقة ومزايدات ومساومات وهواة سياسة”.(حسب تعبيره).(النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد