عليوي : عدم الاستقرار الامني لايعود الى اخفاق الحكومة وإنما للتدخلات الاقليمة والتظاهرات في الغربية

بغداد (إيبا)… عزا النائب عن التحالف الوطني كريم عليوي عدم استقرار الوضع الامني الى التدخلات الخارجية والخلافات السياسية والاعتصامات في المناطق الغربية اضافة الى الارهاب وتنظيم القاعدة وحزب البعث المقبور مشيرا الى ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي كان يهدف الى ادانة الحكومة في الجلسة الطارئة التي دعا الها ولم تعقد بسبب عدم حصول النصاب.

وقال عليوي في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم ان “البرلمان لم يأت بشيء جديد حينما دعا الى جلسة لمناقشة الوضع الامني وانما اراد ادانة الحكومة فقط ” ، مشيرا الى ان “عدم استقرار الوضع الامني لايعود الى اخفاق الحكومة او ضعف الاجهزة الامنية وانما الى التدخلات الاقليمة والمخططات الخارجية والخلافات السياسية والتظاهرات والتصريحات الطائفية في المناطق الغربية فهي التي اججت الوضع وفجرت الشارع العراقي “.

واضاف عليوي ان “البرلمان لم يكن جادا بمعالجة الوضع وانما اراد جلسة للمهاترات والمزايدات السياسية ،واذا اردنا السيطرة على الوضع الامني علينا حل الخلافات السياسية كونها السبب الرئيس بعدم استقرار الوضع الامني “.

وشهدت الساحة السياسية سجالات سياسية وتبادلا للاتهامات والتهديد بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الذي هدد بمقاضاة رئيس الحكومة لما وصفه  بالتمرد على الدستور والتحريض ضد البرلمان .

يذكر ان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي هاجم رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الثلاثاء الماضي خلال مؤتمر صحفي عقده في البرلمان وأتهمه بـعدم احترم السلطة التشريعية إثر رفض الأخير حضور جلسة البرلمان العراقي لمناقشة التدهور الأمني.

وسبق تصريحات النجيفي إلغاء جلسة طارئة للبرلمان كان مقررا أن تناقش الوضع السياسي والتدهور الأمني الأخير في العراق لعدم اكتمال النصاب القانوني لها. وقد حضر إلى قاعة البرلمان 134 نائبا فقط أي أقل من الحد الأدنى لاكتمال

وكان رئيس الوزراء العراقي قد دعا الاثنين الماضي إلى مقاطعة هذه الجلسة قائلا أنها ستتحول إلى منبر للخطاب الطائفي . (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد