على غرار كامب ديفيد..نتنياهو و محمد بن زايد يرشحان لجائزة نوبل للسلام

المستقلة .. على غرار ما حدث في اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 حين تم منح الرئيس المصري السابق انور السادات، ورئيس حكومة اسرائيل مناحيم بيغن جائزة نوبل للسلام، تم ترشيح رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو ورئيس دولة الامارات العربية محمد بن زايد للجائزة نفسها بعد توقيع اتفاقية التطبيع بين الدولتين برعاية امريكية.

رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو قال ،اليوم الخميس، أنه يتشرف بترشيحه والشيخ محمد بن زايد آل نهيان لجائزة نوبل للسلام.

وأشار في مؤتمر صحفي أثناء حفل الاستقبال الذي أقيم في مطار بن غوريون الدولي لأول رحلة جوية تجارية إماراتية وصلت إسرائيل، الى إن: “ديفيد تريمبل الذي يعتبر صانع سلام حقيقي نال جائزة نوبل للسلام، وهو من رشحني.. إنه لشرف عظيم لي وأتشرف بمشاركته مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.

وبحسب تصريح لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، فإن اللورد الأيرلندي ديفيد تريمبل يقف وراء هذا الترشيح.

وتريمبل كان وزير أول في أيرلندا الشمالية، ونال جائزة نوبل للسلام عام 1998 بفضل جهوده لإيجاد حل للصراع الذي دار هناك.

وارتفعت أسهم محمد زايد آل نهيان ونتنياهو بعد توقيع “معاهدة السلام” بين الإمارات وإسرائيل منذ أكثر من شهرين.

وإثر الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي انضمت البحرين ثم السودان إلى اتفاقيات مماثلة، بينما تزايد الحديث عن دول عربية أخرى.

ويعني ترشيح اللورد تريمبل، وفقا لقواعد لجنة جائزة نوبل، أن تلتأم اللجنة بأكملها لبحث الأمر.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقعت الإمارات والبحرين وإسرائيل، رسميا معاهدة “السلام” في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من الوفود الدولية والعربية رفيعة المستوى.

التعليقات مغلقة.