علاوي يدعو لعقد مؤتمر إقليمي لاقرار عملية سلام دائم وشامل في المنطقة

المستقلة/- دعا  رئيس الجبهة الوطنية المدنية اياد علاوي الى عقد مؤتمر إقليمي من مهامهِ الرئيسية إعادة عملية السلام الدائم والشامل والعادل على أساس حل الدولتين، لتكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين.

وقال علاوي في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه، الاحد، تتصاعد التوترات، وتدق طبول الحرب، لتزيد من المواجهات والمخاوف على شعوب منطقتنا وجوارها”، منوها الى ما يحدث في لبنان وسوريا ، وليبيا واليمن، . إضافة الى سيطرة طالبان على افغانستان ، بالإضافة الى وجود مشاكل بين أرمينيا وأذربيجان وتصعيد في المواجهة، وتدخل إيران وتركيا في هذا الصراع.

وأشار علاوي الى إن “زعيم مهم” اخبره قبل سنوات بانه “ستوجه ضربة الى ايران من الشرق وهناك تدريبات على ذلك”، منوها الى التهديدات التي وجهتها اذربيجان الى ايران “وبقوة”.

كما نوه الى التوسع التركي في سوريا والعراق، مستدركا بالقول  “لربما هوَّ للدفاع عن النفس” ، إضافة الى “توترات بينَ تركيا من جهة وكُلٌ من اليونان وقبرص”.

واضاف “كذلك إسرائيل تُعد المُهمة لمواجهة إيران في حالة فشل المُفاوضات النووية مع أميركا وحلفائها، والمُناورات العسكرية المُتبادلة ملأت بحار العالم المُحيط الهندي والهادي والبحر الأسود والخليج العربي والبحر المتوسط والبحر الأحمر”.

وأكد علاول أن “كل هذه التوترات تنعكس سلباً على دول المنطقة، وتُحدد مصائرها في حال إندلاع إقتتال لحسم الأمور لصالح هذه الجهة أو تلك، لكن بالتأكيد سيكون الكُل خاسرين، وستزداد المساوئ والتهديدات”.

وأوضح ان الجبهة الوطنية المدنية (موج) تُطالب من الجميع مُمارسة أقصى ما يُمكن لضبط النفس، والدخول في حوار مُباشر من خلال مؤتمر إقليمي، من مهامهِ الرئيسية إعادة عملية السلام الدائم والشامل والعادل على أساس حل الدولتين، لتكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين.

مبينا أن “على هذا المؤتمر وضع الآليات الواضحة والهادفة إلى تقليص التوتر إلى أقصى درجة” تتمثل بالاجراء الآتية :

تخفيض التسلح، ودعم كامل لمنظمة التعاون الإسلامي من خلال إنتقاء دول تُسمى مجموعة الحكماء لتقوم بجهود للتخفيف من التوتر، مثل ماليزيا، الأردن، المغرب وأندونيسيا، مع وضع وتكليف محكمة دولية للنظر في الطعون بين الدول التي تعاني تشنجاً في علاقاتها، بالتعاون مع مجلس الأمن الدولي، إضافة الى  وضع خارطة لمنع الدول من التدخل في شؤون دول أخرى، وإعداد مُعاهدات تقضي بعدم الإعتداء.

كما دعا الى تعزيز العلاقات الإقتصادية والتجارية بين الدول.

ووجه علاوي نداء إلى قمة العشرين في إيطاليا، وإلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وإلى مجلس الأمن الدولي، للقيام بالمهام التي حددها نظام الأمم المُتحدة خوفا من تداعيات ما قد يحصل.

التعليقات مغلقة.