عشائر الاسحاقي تستنكر تحويل مقبرة خاصة بهم الى ملكية الوقف الشيعي

المستقلة .. اعرب شيوخ ووجهاء عشائر الاسحاقي عن استنكارهم وادانتهم لما “قام به الوقف الشيعي ودائرة طابو بلد بتحويل ملكية مقبرة (ابو المحاسن) الى الوقف الشيعي من دون الرجوع الى الوقف السني الصاحب الشرعي للمقبرة”.

وأشار المتحدث  الرسمي لمجلس أعيان وشخصيات العراق وعضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين طامي المجمعي في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه  الى أن “الوقف الشيعي استولى على المقبرة الواقعة في مقاطعة ١٤ الفرحاتية والبالغة مساحتها اكثر من ٣٣٠ دونم وهي مقبرة خاصة باموات عشائر المجمع والعشائر الاخرى المتواجدة في تلك المنطقة وجميعهم من مكون واحد” .

وعدّ “هذا التجاوز والتزوير في الملكية، جريمة قانونية ومغالطة شرعية يتحمل مسووليتها دائرة طابو بلد التي حولت المقبرة الى الوقف الشيعي عام ٢٠١٩” ، مبينا ان الوقف الشيعي “شكل لجنة ارسلها الى دائرة زراعة الاسحاقي  لغرض تحقيق فرز الارض الا ان مدير الدائرة امتنع عن اجراء الفرز وابلغ اللجنة بان المقبرة هي تابعة الى الوقف السني  وليس لهم “.

وأكد المجمعي “ان هذا الاجراء يخالف جميع  القوانين والاعراف وهو بمثابة احتلال واغتصاب لاراضينا في المحافظة بطريقة غير شرعية واستفزازية ويعد هذا تهديدا للسلم المجتمعي”.

وأشار الى قيام جهات مسلحة بـ” تهجير اهلنا من بيوتهم وارضهم ومزارعهم والاستيلاء على اكثر من ٢٠٠ الف دونهم جميعها حمضيات وبساتين عنب واراضي زراعية وقد تم عمل احواض اسماك وحقول دواجن وأبقار وجاموس فيها وتوطين بحدود ٤٠٠ عائلة من مدينة العمارة يطلق عليهم الجماسة حيث تملك كل عائلة الان اكثر من ٦٠ رأس جاموس أي أكثر من 25 ألف جاموسة في تلك المناطق وهي اشطيطة والفرحاتية ومقاطعة ١٢ شمسي وجمسرية ومقاطعة ٩حميد وحربة ومقاطعة ٢ بني سعد ومقاطعة ١١ كشكرية ومنطقة زلاية والعوجة ومنطقة الدور وقصر العاشق وسور أسناش من محافظة صلاح الدين”.

وحذر المجمعي الحكومة من أن إستمرار هذه الحالة يمكن أن يؤدي الى “الرجوع لمربع الطائفية”، داعيا وزير العدل لافتتاح قسم طابو الاسحاقي “للحفاظ على املاكنا لأن هناك ألف علامة استفهام على مديرية طابو بلد”.

كما وطالب الرئاسات الثلاث،ورئيس مجلس القضاء الأعلى، و وزير العدل، و لجنة حقوق الانسان النيابية ،وهيئة حقوق الإنسان والمنظمات الانسانية العراقية، ولجنة حقوق الانسان في الممثلية العالمية لعدم الانحياز وممثلية هيئة الامم المتحدة في العراق ، “الحفاظ على أموال وممتلكات أهلنا والأخذ بهذه الملابسات والاستدلال الى الحقائق” وتحقيق العدل واسترجاع الحقوق  و”منع هؤلاء من المتاجرة بقوتنا وحياتنا وافتعال الجريمة والسير بنا الى الطائفية مجددا.”

التعليقات مغلقة.