الياور: ايران واسرائيل المستفيدتان من التفجيرات لتحقيق مشروعهما التاريخي في تقسيم العراق

بغداد ( إيبا ).. قال الأمين العام لحركة العدل والإصلاح عبد الله حميدي عجيل الياور إن الأطماع الايرانية هي سبب التفجيرات الحاصلة في العراق بقصد تقسيمه مشيرا إلى انه لا يمكن لأي أحد تجاهل هذا الأمر.

 ولفت الحميدي في بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه إلى أن الحرب العراقية الايرانية تعد دليلا على ذلك فهي (أي إيران) تَعُد جنوب العراق جزءا منها كونها احتلته سابقا وجعلت المدائن عاصمة للامبراطورية الفارسية.

ووصف الياور التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المصلين في جامع سارية بمدينة بعقوبة والتي سقط من جراءها العشرات من الشهداء والجرحى بأنها عمل إرهابي جبان القصد منه زعزعة الأمن وإشعال نار الفتنة بين العراقيين لتمزيق وحدتهم وتقسيم بلدهم ليتحقق بذلك المشروع التاريخي لإسرائيل وإيران الداعي إلى تقسيم العراق والذي قال إنه حذر منه سابقا.

وشدد على إن الإسلام يحرم العنف وإراقة الدماء ،وأن من يستحل دماء العراقيين بهذه الطريقة لا يمكن ان يكون مسلما ، داعيا الى أن يلتزم العراقيين بمباديء دينهم الحنيف والأديان السماوية الأخرى في حرمة الدماء.

واشار إلى ان جميع المناهج والديانات السماوية تحض على التعايش السلمي والمواطنة وحرمة قتل الإنسان لأخيه الإنسان ، مؤكدا أن التحريض على العنف والقتل أو ارتكابه كلاهما سواء.

وأوضح الياور أن الهدف من هذا التصعيد هو لجر العراقيين إلى منزلق الصراعات والاقتتال فيما بينهم داعيا الشعب العراقي إلى التمسك بالصبر والتزام التهدئة من جميع الأطراف لتجاوز هذه المرحلة التي وصفها بالصعبة والخطيرة ، وحذرا من الانزلاق وراء دعوات المرجفين الذين يسعون لتنفيذ أجندات أسيادهم الرامية إلى تقسيم البلد والسيطرة على ثرواته ومقدرات شعبه.

واوضح بأن السلاح الأقوى لدحر أعداء العراق والسبيل الوحيد لخلاص العراقيين هو توحيد كلمتهم ورص صفوفهم والابتعاد عن الفتنة لتفويت الفرصة على اعداءهم وإن الدعوات لتشكيل الأقاليم والتقسيم يصب في مصلحة العدو.مبينا بأن حماية أرواح العراقيين يقع على عاتق الحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية متهما إياها بالإهمال والتقصير بحق مواطنيها.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد