عالية نصيف تطالب بمناقشة زيارات المسؤولين والسياسيين الى دول المنطقة في مجلس النواب

بغداد ( إيبا )..طالبت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف بـ ” إدراج ملف زيارات السياسيين لدول المنطقة على جدول اعمال جلسة البرلمان الطارئة ، بسبب انعكاسات تلك الزيارات على الوضع الأمني في العراق”.

وقالت نصيف في تصريح نقله المكتب الاعلامي للإئتلاف :” ان العديد من السياسيين والمسؤولين في العراق يقومون بين الحين والآخر بسلسلة زيارات لعدد من دول المنطقة دون الكشف عن تفاصيل تلك الزيارات التي غالبا ما تتزامن مع تفجيرات وانهار من الدماء في صدفة عجيبة تتكرر دائما “.

وأضافت :” ان البعض باتوا يقحمون أنفسهم في الصراع الاقليمي ويخوضون حربا بالوكالة ، فهذا يصطف مع تلك الدولة وهذا يصطف مع دولة اخرى ، والعراقيون تُمزق اجسادهم المفخخات والعبوات في البيت والشارع والمسجد “.

واعتبرت:” ان من واجب مجلس النواب ان يصدر تشريعا بجعل زيارات المسؤولين والسياسيين مقيدة بموافقة الجهة او المؤسسة التي يتبع لها المسؤول ، ومشروطة بالكشف عن فحوى الزيارة وتفاصيلها ” ، داعية الى ” جعل هذه المسألة على جدول اعمال الجلسة الطارئة للبرلمان “.(النهاية)

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هادي فوزي يقول

    سيدي الدكتور العبيدي .. تحية طيبة .. لم اجد في ردك على السيدة عالية نصيف أية كلمة عما قالته في تصريحها .. وأن كنت لم تقرأ التصريح جيدا فهو يؤكد على زيارات المسؤولين للدول الأخرى التي لها علاقة بما يجري في بلدنا ومنها العشرون زيارة للسيد النجيفي وزيارات طارق الهاشمي قبل الحكم عليه لتركيا وقطر وغيرهم ممن زاروا أيران ومن الذين لهم صفات رسمية في البرلمان او الدولة .. تحياتي للجميع

  2. د.عبد الجبار العبيدي يقول

    الدول المجاورة وخاصة دول الخليج ،قد نفذت الى كل تفاصيل العملية السياسية وما يدةر فيها من خلافات عن طريق زيارات المسئولين العاقيين لدولهم وكسبهم عن طريق الامتيزات المالية والشخصية،وقدلعبت وزارة الخارجية ومجلس النواب وبعض المقربين من رئاسة الوزارة دورا مهما في كشف المستور لهؤلاء الذين اخذوا يستغلون ضعضعاف النفوس لتحقيق مصالحهم في اختراق الثوابت الوطنية وخاصة في قضيتي الحدود وميناء مبارك وخور عبدلله والتعويضات التي اصبحت في أيديهم حجة على العراق وفق البند السابع الهزيل المعالج معالجة عكسية من قبل وزارة الخارجية،لكن الارتباك الداخلي افقد السيد المالكي مقاليد الامور في الدولة وجعله حائرh لا يلوي الا على التصريحات الهوائية دون تنفيذ.كما ان جهاز الاستشارة لمكتب رئيس الوزراء من المكاتب الخاوية والجاهلة التي ليس لها خبرة مداراة الازمات بروح رياضية وسياسية ناجحة.واذا ما استمروا في هذا النهج سيخسرون الوطن وانفسهم معاً..

اترك رد